يحيى راشد.. الوزير الذي لم يحبه أحد

يحيى راشد.. الوزير الذي لم يحبه أحد
- إجراء انتخابات
- الترويج السياحى
- التعديل الوزارى
- الجمعيات العمومية
- الحركة السياحية
- السياحة الروسية
- الشركات السياحية
- العائلة المقدسة
- العام الماضى
- أتفاق
- إجراء انتخابات
- الترويج السياحى
- التعديل الوزارى
- الجمعيات العمومية
- الحركة السياحية
- السياحة الروسية
- الشركات السياحية
- العائلة المقدسة
- العام الماضى
- أتفاق
خرج يحيى راشد وزير السياحة فى التعديل الوزاري، الذى تم أمس اﻷول بعد قضائه ما يقرب من عامين على كرسي الوزارة وسط حفاوة وترحيب غالبية العاملين بالقطاع السياحي الحكومي والخاص، فالرجل اكتسب عداوات كثيرة خلال تلك الفترة مع المستثمرين، وأصحاب الفنادق والشركات السياحية جعلت يوم رحيله أشبه بفرح لهؤلاء.
راشد الذي تولى الوزارة خلفا لهشام زعزوع، وزير السياحة السابق في مارس 2016، بنى استراتيجيته لإعادة الحركة السياحية لمعدلاتها الطبيعية على خطة 6×6 أي تحقيق 6 أهداف خلال 6 أشهر، إلا أنه لم يحقق مما أعلنه شيئا حتى خرج من الوزارة، وزير السياحة الذي تحدت لوفد إعلامي صيني عن أن الكركدية الذي يتم تقديمه؛ للضيوف هو أحد وسائل الترويج السياحي لمصر في الخارج بدا وكأنه غريبا عن القطاع، واحتياجاته رغم أنه أمضى فى العمل الفندقي قبل مجيئة للوزارة نحو 30 عاما.
خلافاته مع المستثمرين السياحيين، والتي وصلت لأعلى قيادة سياسية في الدولة أكثر من مرة كانت نتيجة، لاختلاف وجهات النظر في كيفية إعادة السياحة لوضعها الطبيعي، فالقطاع الخاص، يقدم رؤيته للوزير خلال لقاءاتهم والوزير يستجيب أمامهم وبعد خروجه يفعل عكس ما تم الاتفاق عليه تماما، وهو ما ولد خلافات وفقدان ثقة ما بين كفتي ميزان صناعة السياحة بمصر، كما لم يستجب لهم وأصر على غلق عدد ليس بالقليل من مكاتب مصر السياحية، بالخارج دون وجود بديل حقيقي لذلك.
دخل راشد أيضا في خلافات مع الغرف السياحية، التي لا زالت إلى الآن بدون مجالس إدارة منتخبة، وظلت منذ قرر راشد تنفيذ حكم القضاء بحلها يوليو 2016 تدار، بواسطة لجان تسيير أعمال حتى الآن ما أفقد القطاع السياحي فرصة وجود مظلة شرعية، لحماية مصالح أعضائه كما عمد وفقا لرؤية عددا ليس بالقليل من أعضاء الجمعيات العمومية للغرف السياحية، إلى وضع لائحة للانتخابات مفخخة، وبها عوار يستطيع الجميع الطعن عليها لعدم إجراء انتخابات وبالتالي الاستمرار في المجالس المعينة.
كما دخل راشد في صراع مع شركات السياحة التي حصلت علي مخالفات في عهده، غير مسبوقه وغير معقولة، وفقا للعاملين بالشركات، وتم تقليص موسم العمرة إلى 3 أشهر فقط رغم أن الجميع، طالبه حفاظا على الاقتصاد أن يتم وضع سقف عددي، لإعداد المعتمرين يتم تقسيمه على مدار الموسم بدلا من 3 أشهر فقط حرصا على تقليل التكلفة خلال اشهر الذروة، كما أن الضوابط التي وضعها للحج تسببت بمشاكل للحجاج، والشركات في آن واحد وقللت من جودة الخدمة المقدمة.
لم يعرض راشد خلال فترة توليه الوزارة خطته لتنشيط السياحة، التي أكد أنها سرية، ولن يتم الإفصاح عنها خوفا من المنافسين، رغم أن جميع خطط الترويج في العالم منشورة على مواقع الإنترنت.
كما ابتعد الرجل عن اهتمامات القيادة السياسية التي همشت دوره، بشكل كبير في ملف السياحة الروسية التي هي بيت القصيد لصناعة السياحة بمصر.
اعتماد مسار العائلة المقدسة، كأحد برامج الحج الفاتيكاني، كان أبرز إنجازات وزير السياحة الذى إعتبر هذا الملف كمشروع قومى لوزارته فضلا عن ارتفاع الحركة السياحية الوافدة، هذا العام إلا نحو 8.3 مليون سائح بزيادة 54% عن العام الماضي، كانت أبرز إنجازات راشد، إلا أن بعض الخبراء، يؤكدون أن زيادة عدد السياح لم يكن بسبب سياسة ترويجية ناجحة، لراشد بل لأن أسباب التراجع قد زالت، وعاد الأمن والاستقرار لمصر من جديد أما العائلة المقدسة، فيروا أن مردودها السياحي سيكون قليلا بالمقارنة بما روجته الوزارة إعلاميا.