طفلة تدعم اللاجئين السوريين بعرائس «هاند ميد»: الشغل عليا.. والأرباح ليهم

طفلة تدعم اللاجئين السوريين بعرائس «هاند ميد»: الشغل عليا.. والأرباح ليهم
- أشكال مختلفة
- الجمعيات الخيرية
- الشعب السورى
- المشغولات اليدوية
- الهاند ميد
- معاناة السوريين
- عرائس «هاند ميد»
- عرائس
- أشكال مختلفة
- الجمعيات الخيرية
- الشعب السورى
- المشغولات اليدوية
- الهاند ميد
- معاناة السوريين
- عرائس «هاند ميد»
- عرائس
شعورها بمعاناة الشعب السورى، قاد رزان كرم، التى لم يتعد عمرها الـ14 عاماً، لاستغلال وقت فراغها لتعلم الشغل اليدوى، بمساندة والدتها، حتى احترفت صناعة عرائس الأميجورمى، بأحجامها المختلفة، وقامت ببيعها على مواقع الإنترنت، والتبرع بجزء من الأرباح للشعب السورى.
عمرها الصغير لم يمنعها من إدراك حجم معاناة السوريين، وتعلمت «رزان»، التى تعيش فى منطقة بلبيس، بمحافظة الشرقية، الشغل اليدوى، وأساسيات التصوير، والفوتوشوب، فى عام واحد، بمساعدة أهل بيتها، حتى تقوم بالمشغولات اليدوية ومن ثم تصويرها بصورة جيدة ووضعها على مواقع الإنترنت، لجذب الزبائن التى تميل إلى المشغولات اليدوية، وانحصر شغلها ما بين أشكال مختلفة للعرائس الأميجورمى، وأشكال كارتونية للأطفال من خيوط الكروشيه، تتراوح أسعارها وفقاً للأحجام المختلفة ما بين 35 و60 جنيهاً: «ماما بتعرف تعمل الهاند ميد ولما طلبت منها أتعلمه عشان أساعد إخواتنا السوريين كانت مرحبة جداً وفى الأول كانت بتعمل معايا ونبيعهم سوا وجزء من الأرباح لمشروعنا والباقى للسوريين». تتواصل «رزان» مع السوريين من خلال بعض الجمعيات الخيرية التى تساندهم، وتقوم بالتبرع من خلال تحويل جزء من صافى أرباحها، وعلى الرغم من مشروعها الصغير، فإنها تتابع دروسها يومياً، وتحرص على تقسيم وقتها ما بين العمل والدراسة: «فى أيام الامتحانات مابعملش أى حاجة خالص، وكل وقتى بيكون للمذاكرة والمراجعة، لكن طول السنة ما بين الشغل والدراسة».
تنوى «رزان» أن تضخم من مشروعها: «نفسى يبقى ليا ماركة لوحدى وبرضو جزء من أرباحها هيكون لكل حد محتاج».