"فليفل": سوادنيون استخدموا كلمة "الاحتلال المصري" لتغذية روح العداء

"فليفل": سوادنيون استخدموا كلمة "الاحتلال المصري" لتغذية روح العداء
- الإسلام السياسى
- البحر المتوسط
- التواصل الاجتماعى
- الحركة المهدية
- الخديو توفيق
- الدكتوراه الفخرية
- الشعب السودانى
- العالم العربى
- المعارضة السودانية
- أتراك
- الإسلام السياسى
- البحر المتوسط
- التواصل الاجتماعى
- الحركة المهدية
- الخديو توفيق
- الدكتوراه الفخرية
- الشعب السودانى
- العالم العربى
- المعارضة السودانية
- أتراك
قال الدكتور سيد فليفل، أستاذ التاريخ وعميد معهد البحوث والدراسات الأفريقية الأسبق، إن علاقة البشير توترت مع السعودية مؤخراً، بسبب محاولاته التقرب من إيران، وبحثه عن حليف، والبلد الذي يبدو مؤثراً فى العالم العربي ومقبول نسبياً من الولايات المتحدة الأمريكية هو تركيا، لذلك لفظ إيران وتحالف مع أنقرة والممول الأساسى لحركة الإسلام السياسى هى قطر، التي أتت بأردوغان لأراضيها وهى من أتت به للسودان.
وأضاف فليفل، استقدام أردوغان إلى "سواكن"، يعني أن السعودية باتت محاصرة من الشرق من قاعدة عسكرية تركية في قطر وأخرى فى "سواكن" غرباً، وهذا الأمر يزعج مصر أيضاً بسبب الوجود التركي في الجنوب منها، بالإضافة إلى وجودها في الشمال عبر أساطيلها في البحر المتوسط التي تهرب من خلالها السلاح إلى ليبيا، ويبقى الرفض الشعبي السوداني لهذه الزيارة دليلاً على خطأ حساباته، وتأكيدا على كلامي، ما قال السودانيون عن أردوغان والأتراك المستعمرين السابقين للسودان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابع "فليفل" لـ"الوطن": وصف بعض المؤرخين السودانيين الوجود المصري في السودان بالاستعمار خطأ، والدقيق أنه كان استعماراً عثمانياً للبلدين، والسوداني والمصري كلاهما كان يقطع إصبعه حتى لا يلتحق بالجيش في عهدهم، وكل الولاة على السودان كانوا جميعاً من العثمانيين والمصري الوحيد الذى تولى هذا المنصب كان آخر الولاة محمد بك رؤوف، لكنهم عند تغذية روح العداء لمصر يستخدمون كلمة "الاحتلال المصري".
واستطرد: هذه الحقيقة أدركها السودانيون منذ وقت مبكر، فالشعب السوداني أيام الثورة المهدية سمي إدارة الاحتلال بالإدارة التركية وزعيم الحركة المهدية كان يقول إن أعداء السودان الأحباش والخديو توفيق والإنجليز، وطلب من قواده في حال أسر "تشارلز جوردن" الحاكم العام ألا يقتلوه لأنه يريد أن يستخدمه للإفراج عن الزعيم أحمد عرابي، ما يعني أن الثورة المهدية كانت مصرية الهوى، والحملة التي أرسلها الخليفة عبدالله التعايشي لمصر، كان هدفها إخراج الإنجليز لكنها فشلت.
وتابع: عندما جاء أردوغان صدم الشعب السودانى، واطلقت المعارضة السودانية عن الدكتوراه الفخرية التي حصل عليها أردوغان "الدكتوراه الفخارية" سخرية منها، ولاحظ أن مراسيم منح الدكتوراة لم تتم فى الجامعة كما جرى العرف بل فى قصر الصداقة، وهو مبنى حكومى لا علاقة له بالجامعة، ومن سلمها له هو وزير الخارجية السابق "علي كرتي" وهو ليس أستاذاً، ما يعني أن الأساتذة كانوا يرفضون تتويج هذا العثمانلي بالدكتوراه من أكبر جامعة فى السودان.