"العربي للمياه": إثيوبيا بدأت في استغلال مياه أنهارها خلال الستينيات

كتب: محمد أبو عمرة وسحر مكاوي

"العربي للمياه": إثيوبيا بدأت في استغلال مياه أنهارها خلال الستينيات

"العربي للمياه": إثيوبيا بدأت في استغلال مياه أنهارها خلال الستينيات

قال الدكتور محمود أبو زيد رئيس المجلس العربي للمياه إن قضية سد النهضة الأثيوبي تمثل بالنسبة لمصر والسودان، دول مصب النيل الأزرق المشترك مع أثيوبيا، قضية مماثلة (أقل حدة ولكن هامة) تواجهها باقى دول الجوار الأثيوبى السبع المتشاركين فى المياه مع أثيوبيا وهم جنوب السودان وإريتريا وجيبوتى والصومال وكينيا، وذلك نتيجة شروع أثيوبيا فى إقامة منشأت على منابع الأنهار دون تشاور مع دول المصب فى القرن الأفريقى وشرق أفريقيا.

وأشار أبو زيد في كلمته خلال فعاليات المنتدى العربى للمياه المنعقد بالقاهرة إلى أن إثيوبيا بدأت فى استغلال مياه أنهارها فى ستينات القرن الماضى، حيث أوضحت دراسة أمريكية أن الطاقة الكهربائية التى يمكن استغلالها من مياه الأنهار في اثيوبيا تزيد عن 45,000 ميجاوات (مقارنة بالسد العالى حوالى 2,000 ميجاوت، وخزان مروى بالسودان هى حوالى 1,250 ميجاوات)، وهى أكبر طاقة كهربائية متاحة في أفريقيا بعد تلك التى تتميز بها جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وعن السدود مع دولة إريتريا، أشار أبو زيد في كلمته اليوم إلى إقامة عدة سدود على نهر القاش الذى يصب فى نهر عطبرة، أحد روافد نهر النيل، على رأسها سدّ تكزّى على نهر عطبرة، ويبلغ إرتفاعه حوالى 188 متر ويُولّد المشروع حوالى 300 ميجاوات من الطاقة الكهربائية كما تعد إثيوبيا المصدر الرئيسى لنهر أواش بالهضبة الشرقية لاثيوبيا ويجرى هذا النهر لمسافةٍ طويلة قبل أن ينتهى به المطاف فى مجموعةٍ من البحيرات الصغيرة والمستنقعات في الحدود الأثيوبية مع دولة جيبوتى، ولكنها تغذي المياه الجوفية في جيبوتي وقد قامت أثيوبيا ببناء عددٍ من السدود على نهر أواش وتشمل سد كوكا لتوليد 40 ميجاوات، و سدّى أواش الثانى وأواش الثالث (وكلُ منهما يُولّد 32 ميجاواط)، وكذلك سد أبا صمويل لتوليد 20 ميجاوات من الكهرباء.


مواضيع متعلقة