الدعوة السلفية: منفذو حادث مسجد "الروضة" تابعون لأجهزة مخابرات معادية

كتب: سعيد حجازي

الدعوة السلفية: منفذو حادث مسجد "الروضة" تابعون لأجهزة مخابرات معادية

الدعوة السلفية: منفذو حادث مسجد "الروضة" تابعون لأجهزة مخابرات معادية

استنكرت الدعوة السلفية، في بيان صحفي لها، الاعتداء الآثم على مسجد "الروضة" أمس الجمعة، والذي أودى بحياة 305 شهداء من أبناء القرية، في أثناء أدائهم صلاة الجمعة.

وقال البيان "تستنكر الدعوة السلفية الاعتداء الآثم الذي تم على المصلين العزل في مسجد "الروضة" بالعريش، ليسقط المصلون بين قتيل وجريح، وليبقى الوعيد الشديد لهؤلاء المجرمين جزاء سفكهم الدم الحرام"، مستشهدة بقوله تعالى :"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

وأكدت: "جزاء تخريبهم بيوت الله (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

كما تقدمت الدعوة السلفية بخالص العزاء لأسر الضحايا، سائلة الله أن ينزلهم منازل الشهداء، "فللّه ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار"، داعية أن يشفي المصابين شفاء لا يغادره سقمًا، وأن يجعل ما أصابهم وهم في صلاة الجمعة في موازين حسناتهم.

واستنكرت محاولة هذه الجماعات التكفيرية تبرير جريمتها الشنعاء بادعاءات كاذبة حول أهل المسجد، فضلاً على أن كل ما ادعوه، لو كان صحيحًا، لا يترتب عليه إهدار دم فرد، فكيف بإهدار دماء المئات؟!، وكيف بقتل أطفال صغار ذهبوا يؤدون الجمعة، فلم يعودوا إلا جثثًا هامدة؟!.

وأضافت الدعوة في بيانها: "إذا كانت الجماعات التكفيرية تعاني جميعها من سوء فهم للدين، يترتب عليه وقوعهم في بدعة تكفير المسلمين، وتلبسهم بنقض العهود مع غير المسلمين، إلا أن هذه الدرجة من الإجرام، التي تصل إلى القتل العشوائي، بل الانتقائي للمساجد، لا تُعرف إلا عن تنظيمات تدار في الواقع بواسطة أجهزة مخابرات معادية، تريد للأمة أن تغرق في بحر الدماء، كما أنها تقوم في العادة بتقديم مبررات لجرائمها تولّد حالات من التربص بين أبناء المجتمع الواحد".

وتابع: "يلقى بالمسؤولية على الجميع في التكاتف والترابط وتفويت الفرصة على هؤلاء الأعداء، والجمع في مواجهتهم بين المواجهات العسكرية والأمنية، والمواجهات الاجتماعية، والمواجهات الفكرية، التي تجفف منابع هذا التطرف، وتمنعه من استقطاب أنصار جدد يستخدمهم في حرق أوطانهم وسفك دماء ذويهم".


مواضيع متعلقة