«عبدالغفار»: العاصمة الإدارية مكان مثالى لإنشاء فروع للجامعات الأجنبية

«عبدالغفار»: العاصمة الإدارية مكان مثالى لإنشاء فروع للجامعات الأجنبية
- البحث العلمى
- التصنيف الدولى
- التعليم العالى
- الجامعات الأجنبية
- الخميس المقبل
- الدراسات العليا
- الشرق الأوسط
- العاصمة الإدارية
- أساتذة
- أصالة
- البحث العلمى
- التصنيف الدولى
- التعليم العالى
- الجامعات الأجنبية
- الخميس المقبل
- الدراسات العليا
- الشرق الأوسط
- العاصمة الإدارية
- أساتذة
- أصالة
قال الدكتور خالد عبدالغفّار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، إن «الوزارة تعطى أولوية لإنشاء فروع للجامعات الأجنبية فى مصر، والدولة جادة فى هذا التوجه ضمن سعيها إلى أن تكون البلاد قبلة للاستثمار فى مجال التعليم العالى بالمنطقة»، منوهاً إلى أن «مشروع العاصمة الإدارية الجديدة سيكون مكاناً مثالياً لإنشاء فروع للجامعات الأجنبية». {left_qoute_1}
وأشار «عبدالغفّار» خلال لقائه أمس بمقر الوزارة عدداً من المستثمرين المعنيين بإنشاء أفرع للجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى زيارته خلال الفترة الماضية لبريطانيا وفرنسا، حيث زار الوزير عدداً من الجامعات الأجنبية هناك، وعقد عدداً من اللقاءات مع بعض رؤساء هذه الجامعات؛ بهدف إقامة فروع للجامعات البريطانية والفرنسية ذات التصنيف الدولى بالعاصمة الإدارية الجديدة، من أجل أن تكون العاصمة الإدارية الجديدة مركزاً للتعليم والبحث العلمى فى الشرق الأوسط، خاصة فى ظل ما تشهده مصر من قفزات كبيرة حققتها القيادة السياسية على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية. وناقش الاجتماع ملامح التشريع الخاص بإنشاء فروع للجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والقواعد والضوابط المنظمة لعمل هذه الجامعات، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر الخميس المقبل لاستكمال مناقشة الضوابط والقواعد المنظمة لعمل هذه الجامعات فى مصر.
من جهة أخرى، افتتح الدكتور عبدالراضى عبدالمحسن، عميد كلية «دار العلوم» بجامعة القاهرة، أمس، مهرجان «لا للتعصب» بحضور الدكتور عمرو عدلى نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا، والدكتور أيمن الميدان وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والكاتب ثروت الخرباوى. وقال «عبدالمحسن»، خلال الافتتاح، إن «الكلية تتزين بثيابها القديمة الجديدة، وهذه الثياب التى تجمع بين الأصالة والعصرية، كانت موجودة منذ إنشائها فى القرن التاسع عشر على يد على مبارك»، منوهاً إلى أن «الكلية -أساتذة وطلاباً- تقول نعم للتسامح والتعايش ولا للتعصب والتطرف».