طلبة الإعدادى يناشدون جيران المدرسة: «ما ترموش الزبالة علينا»

طلبة الإعدادى يناشدون جيران المدرسة: «ما ترموش الزبالة علينا»
- أهمية النظافة
- أولياء الأمور
- إلقاء القمامة
- التنمية البشرية
- الحمد لله
- جمع القمامة
- سور المدرسة
- محمد حسن
- أبواب
- أشجار
- أهمية النظافة
- أولياء الأمور
- إلقاء القمامة
- التنمية البشرية
- الحمد لله
- جمع القمامة
- سور المدرسة
- محمد حسن
- أبواب
- أشجار
ربما يكون طبيعياً أن يجتمع الطلبة أمام باب المدرسة مرتدين القفازات والكمامات يتنافسون لجمع القمامة، هكذا اعتادهم المارة وأولياء الأمور، حول مدرسة الصف الإعدادية بنين، لكن لم يكن طبيعياً أن يطرق الطلبة أنفسهم أبواب المنازل المحيطة بالمدرسة، يحدثون أصحابها حول أهمية النظافة، ويطالبونهم بضرورة التوقف عن إلقاء القمامة حول سور المدرسة.
الفكرة أطلقتها فيفى سعيد، الإخصائية الاجتماعية بالمدرسة، رأت فيها نموذجاً للمشاركة الطلابية المجتمعية، وكيف يهتم الطلبة فى هذه السن بقضايا مجتمعهم الصغير ويحاولون المشاركة فى حلها وتغيير واقعهم «عملنا كل حاجة، والطلاب كانوا مبسوطين جداً» تحكى «فيفى» التى وضعت للطلاب شعاراً «معاً نستطيع». الطلاب تحركوا فى كل اتجاه، يطرقون المنازل ويحدثون المارة ويزرعون الأشجار التى أهداها الحى لهم، بعدما ناشدوه التدخل والدعم، تؤكد «اقنعوا الناس ومحدش هيرمى قمامة تانى».
وقف محمد عصام، طالب الصف الثانى الإعدادى، على رأس مجموعة من المارة، يحذرهم من إلقاء القمامة والأضرار التى قد تنتج عنها، وما يعانيه الطلاب داخل المدرسة، وفى التوقيت نفسه كان محمد حسن يقنع سيدة بأن ما اعتادت عليه فى السنوات الماضية أمر خاطئ: «الناس كانت اتعودت على إنها ترمى زبالة هنا بحكم العادة، والحمد لله أقنعناهم بأن التصرف ده خطر علينا وعليهم» يحكى «محمد»، الذى انخرط ضمن 50 من زملائه فى نشر التوعية، التى تلقاها من خلال عبير المصرى، خبيرة التنمية البشرية، التى استعانت بها المدرسة، «عرفتنا إزاى نتناقش مع الناس بشكل كويس، ونقنعهم إزاى بالمشاركة معانا فى النضافة» بحسب حسام ممدوح، طالب الإعدادية بالمدرسة.
محمد رامى، أحد الحضور وجيران المدرسة، كان الأمر بالنسبة له حافزاً على تشجيع من فى محيطه الامتناع عن ذلك التصرف: «الطلبة لما كانت بتعمل كده بنفسها، قلنا عيب نبقى بنوديهم المدارس يتعلموا ونخليهم ينضفوا اللى احنا بنعمله».