وزير التعليم يعلن تطبيق نظاما جديدا في 2018.. وقلق بين أولياء الأمور

وزير التعليم يعلن تطبيق نظاما جديدا في 2018.. وقلق بين أولياء الأمور
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعي
- الثانوية العامة
- الدكتور طارق
- العام الدراسي
- العام المقبل
- النظام الجديد
- بنية تحتية
- آليات
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعي
- الثانوية العامة
- الدكتور طارق
- العام الدراسي
- العام المقبل
- النظام الجديد
- بنية تحتية
- آليات
أثارت تصريحات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، بشأن بدء تطبيق النظام الجديد للتعليم على رياض الأطفال والابتدائية من العام الدراسي المقبل 2017 - 2018، حالة من القلق لدى أولياء الأمور، في ظل عدم وجود تفاصيل ومعلومات عن النظام الجديد المزمع تطبيقه.
وجاءت تصريحات شوقي، بشأن بدء تطبيق النظام الجديد، اعتبارا من العام المقبل، خلال حديثه عن التعليم في منتدى شباب العالم، متحدثا عن اتجاه مصر لنظام تعليمي جديد للامتحانات بعيد عن فكرة المعلومة الموجودة في الكتاب الأوحد.
{long_qoute_1}
وأعرب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من أولياء أمور الطلاب، عن قلقهم من النظام الجديد، لعدم وضوح ملامحه وعدم وجود تفاصيل استرشادية توضح ما يحتويه النظام الجديد، وتساءل عدد من أولياء الأمور، عن مصير أبنائهم في سنوات الدراسة الحالية.
طارق نورالدين معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، يقول إن "كلام الوزير رائع، ونحن بالفعل نحتاج إلى التغيير، لكن يجب أن يتزامن مع إعلان تصريحات من هذا النوع، وجود خطة وآليات تنفيذ وموارد، لكسب رضا الرأي العام".
وأضاف نورالدين، لـ"الوطن"، أن "أي خطة جديدة يجب أن تخضع إلى التجربة، باختيار مدرسة من كل محافظة، مع اختلاف البيئة والموارد المتاحة في كل محافظة، وتطبق التجربة عليها، ونحلل النتائج بعد ذلك، فإن كانت مجدية نطبق التجربة ونعممها، حتى لا نجازف بتجربة نتحمل نتائجها".
وأوضح معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، أنه علميا يجب التأكد من نجاح التجربة بنسبة 100%، كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي من قبل، وحدث هذا مع المدارس اليابانية ونظام الثانوية العامة الجديد.
ولفت نورالدين، إلى أنه لا يمكن أن نطبق نظام على تعليم مصر ككل، من خلال 53 ألف مدرسة و20 مليون تلميذ، دون وجود ضمانات كافية، بخاصة أن هذه الأفكار تحتاج إلى موارد وبنية تحتية وتكنولوجية غير متوافرة لدينا في مصر.
وطالب معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، الوزير، بالإعلان عن آليات تنفيذ نظام التعليم الجديد، والاستماع للرأي العام وعمل تجريب لاختبار النظام، حتى يطمأن الناس، مؤكدا أن عدم وجود خطة واضحة، أدى إلى عمل لبس لدى أولياء الأمور، ومن حقهم أن يعترضوا على هذا الكلام، ومجرد التصريحات دون توضيح يؤدي إلى رفض شعبي، بخاصة أن الوزير أعلن من قبل إلغاء الكاب الورقي، وعاد مرة أخرى يتحدث عن نظام الكتاب المفتوح "أوبن بوك"، وتناقض التصريحات سببا رئيسيا في اعتراض أولياء الأمور.