فتيات يتخلصن من «جهاز العروسة» بتوزيعه: «مابقاش ليه لازمة دلوقتى»

فتيات يتخلصن من «جهاز العروسة» بتوزيعه: «مابقاش ليه لازمة دلوقتى»
- المرحلة الثانوية
- جهاز العروسة
- سن الثلاثين
- فرحة لم تكتمل
- فى مصر
- قصة حب
- أدوات المطبخ
- أذن
- المرحلة الثانوية
- جهاز العروسة
- سن الثلاثين
- فرحة لم تكتمل
- فى مصر
- قصة حب
- أدوات المطبخ
- أذن
«أنا زى أى بنت فى مصر مامتها بتجيب لها حاجات للجهاز، بحجة الأسعار بتزيد، والخامات جودتها بتقل»، «إحنا فى عصر مش كل البنات فيه بتتجوز»، «مش زعلانة على الحاجات، زعلانة علشان أهلى حرموا نفسهم علشانى»، «وزعتهم على بنات كتير محتاجة كانت بتجهز».. عبارات مريرة لفتيات تخطين سن الثلاثين، لم يأذن لهن القدر بالزواج، مسترجعات بذاكرتهن أول مفرش وكأس وبيجامة وضعت فى دواليبهن، فى انتظار الزفاف.
{long_qoute_1}
لكن العريس تأخر، حتى بدأ الأمل فى الزفاف يختفى رويداً رويداً، وأصبحت الأشياء التى تزاحمت بها الغرفة أدوات عفا عليها الزمن، ليبدأن رحلة توزيعها أو تقديمها كهدايا، تتذكر رحاب النحاس أول مفرش أحضرته لها والدتها، وهى فى المرحلة الثانوية، كان من اختيار خالتها وبعض جيرانها المقربين: «مابقتش بافكر فى الجواز، أنا نفسى أهاجر». أكثر من 12 عاماً مرت و«رحاب» فى انتظار نصيبها، بعد عدة محاولات انتهت بعبارة «مفيش نصيب»، تحكى أن أكثر الأشياء التى كانت تحرص على شرائها أدوات المطبخ والملابس والمفروشات «موضتها راحت خلاص».
«نوهير. م»، التى تسبق «رحاب» فى العمر بثلاث سنوات، عاشت قصة حب لم تنتهِ بالزواج، دفعتها إلى إلغاء الفكرة تماماً: «طلعت كل حاجتى اللى محوشاها بنية إدخال السرور على حد مش قادر» مشيرة إلى أن تصرفها جعل أهلها يتشاءمون: «أنا عارفة إنى مش هاستعملها، ليه مافرحش حد يستحق، مش معنى إنى مافرحتش بحاجتى، مافرحش غيرى»، تحكى أنه تمت خطبتها أثناء فترة الجامعة: «ماكنتش باشيل بهدف الشيل، كنت باجهز لفرحى»، فرحة لم تكتمل كسرت قلب الفتاة الثلاثينية: «اتحسدت»، لم يتبقَ من جهازها إلا أشياء بسيطة: «منهم حاجات أنا حابة أحتفظ بيها: خلاط وفوط ومفارش وملابس»، كانت «نوهير» دأبت على شرائها، لكنها تقول: «مبقاش ليها لازمة دلوقتى».