بين الروهينجا والخدمة العسكرية.. 24 ساعة من النجاح المصري الدبلوماسي

بين الروهينجا والخدمة العسكرية.. 24 ساعة من النجاح المصري الدبلوماسي
- الأغلبية المسلمة
- الأوضاع الأمنية
- الخدمة العسكرية
- السفير عمرو رمضان
- الشرق الأوسط
- المنظمات الدولية
- الوفد المصرى
- اليوم السبت
- أزمة
- أسبوع
- الأغلبية المسلمة
- الأوضاع الأمنية
- الخدمة العسكرية
- السفير عمرو رمضان
- الشرق الأوسط
- المنظمات الدولية
- الوفد المصرى
- اليوم السبت
- أزمة
- أسبوع
خلال الـ24 ساعة الماضية، استمرت الدبلوماسية المصرية في تحقيق نجاحات في مختلف المنظمات الدولية، تصدت فيها لمحاولات التدخل في شؤونها وناصرت قضايا الروهينجا.
وترصد «الوطن» انتصارات دبلوماسية لمصر في 48 ساعة:
أزمة الروهينجا
ونجحت جهود مصر مع عدة دول أخرى في تنظيم جلسة علنية يوم 28 سبتمبر الجاري لمناقشة تطورات أزمة مسلمي الروهينجا المتفاقمة في ميانمار، وتعتبر هذه الجلسة هي الأولى من نوعها والتي تعكس تصاعد القلق من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في إقليم راكين ذي الأغلبية المسلمة منذ 25 أغسطس الماضي.
الخدمة العسكرية
أسقط الوفد المصري أمام دورة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أمس السبت، قراراً تقدمت به كل من كرواتيا وبولندا وكوستاريكا، وبدعم من 32 دولة غالييتها دول غربية، لمحاولة إقرار حق جديد من حقوق الإنسان يتيح للأفراد الاعتراض على الخدمة العسكرية، والتكليفات التي يتلقونها لو تعارضت مع ما يعتقدونه من مبادئ.
وقالت مصادر دبلوماسية، تحدثت للتليفزيون المصري، إن المندوب الدائم في جنيف السفير عمرو رمضان، عقد اجتماعاً مطولاً مع سفيرة كرواتيا بداية هذا الأسبوع، أوضح فيه أن مصر ومجموعة من الدول ذات الفكر المتشابه لن تقبل بالقرار تحت أي ظرف، وأن هناك ثوابت لن تسمح بأن تمس، لا سيما وأن القرار بصياغاته الموضوعية التي جاء عليها يضرب العقيدة العسكرية، ويتدخل في صلب لوائح التجنيد للقوات المسلحة، ويسمح بالتوجيه فيها.
وأكد «رمضان» أن الخدمة العسكرية هو عمل سيادي خارج نطاق مجلس حقوق الإنسان، وأن على مقدمي القرار تفهم الوضع في منطقة الشرق الأوسط على سبيل المثال، والتحديات العسكرية التي تواجه دوله.