محطات في حياة مؤسس «بلاي بوي».. العدد الأول صدر من مطبخ منزله

محطات في حياة مؤسس «بلاي بوي».. العدد الأول صدر من مطبخ منزله
- احتفالات عيد الميلاد
- التصوير الفوتوغرافي
- الحقوق المدنية
- العدد الأول
- الولايات المتحدة الأمريكية
- تليفزيون الواقع
- كيم كردشيان
- أحلام
- احتفالات عيد الميلاد
- التصوير الفوتوغرافي
- الحقوق المدنية
- العدد الأول
- الولايات المتحدة الأمريكية
- تليفزيون الواقع
- كيم كردشيان
- أحلام
"إنني أكثر قط محظوظ على هذا الكوكب" عبارة قالها هيو هيفنر، مؤسس مجلة "بلاي بوي"، المجلة "الإباحية" الأشهر في أمريكا والعالم، والذي توفي صباح أمس الخميس 28 سبتمبر، عن عمر ناهز 91 عاما.
وقال أيضا "أنا مثل طفل في محل للحلوى.. تخيلت أحلاما يستحيل تحقيقها.. لم تتحقق فحسب، بل تحقق ما لم أكن أتخيله يوما".
ونشر هيفنر، في العدد الأول من "بلاي بوي" صورا عارية لممثلة الإغراء الشهيرة مارلين مونرو، حيث التقطت الصور في احتفالات عيد الميلاد لعام 1949، واشتراها هيفنر بمبلغ 200 دولار، لتتصدر عدده الأول من المجلة عام 1953، والذي أصدره من مطبخ منزله.
ومن أشهر الموديل الذين شاركوا "هيفنر" أعداد من مجلة "بلاي بوي"، مارشا ساندر، سينثيا مادوكس، بوبي سابرستاين علاوة على مارين مونرو التي أصبحت الأشهر على أغلفة مجلة "بلاي بوي".
جرأة هيوفنر، حسب "رويترز"، وجهت إليه العديد من الاتهامات، بينها جنائية عام 1963 بنشر وتوزيع "بلاي بوي".
وظل هيفنر حتى وفاته محلا لجدل لا ينتهي، بين من يعتبرونه "أبا للثورة الجنسية في الولايات المتحدة الأمريكية"، ومن يعتبرونه "مجرد رجل عجوز قذر" وآخرون يعتبرون "ناشرا تنويريا ما جعل من العري قضية جمالية تخضع لجماليات التصوير الفوتوغرافي والإضاءة والبعض، وأخرون يرون أنه "رسخ قضية استخدام المرأة كسلعة جنسية في الإعلام".
-دعم هيفنر التآلف بين الأعراق، وحقوق المثليين، وحركة الحقوق المدنية إلى جانب اعتماده دائما على درجة رفيعة من الكتاب، والحوارات الجريئة، حيث لم يكن هيفنر يتعامل مع مجلته بوصفها "مجلة للكبار"، إنما بوصفها "مجلة لطريقة معينة من الحياة يشغل الجنس فيها مكانة مهمة "حسب رويترز".
- نعت وفاته نجمة تليفزيون الواقع، كيم كردشيان" قائلة: "فلترقد في سلام يا هيو هيفنر الأسطوري تشرفت بكوني جزءا من فريق (بلاي بوي)! نحبك، وسوف نفتقدك كثيرا".
- وعلق ريف جيس جاكسون الباحث في مجال الحقوق المدنية على رحيله: "هيو هيفنر كان داعما لحركة الحقوق المدنية، لن ننساه أبدا".