بالصور| «أبو سعادة» في «وحل الإهمال».. والأهالي: «إحنا مش على الخريطة»

بالصور| «أبو سعادة» في «وحل الإهمال».. والأهالي: «إحنا مش على الخريطة»
- أمراض السرطان
- أملاك دولة
- أهالى القرية
- الأراضى الزراعية
- الأرض الزراعية
- الحوادث المرورية
- الدوريات الأمنية
- الرى والزراعة
- الصرف الصحى
- المرحلة الإعدادية
- أمراض السرطان
- أملاك دولة
- أهالى القرية
- الأراضى الزراعية
- الأرض الزراعية
- الحوادث المرورية
- الدوريات الأمنية
- الرى والزراعة
- الصرف الصحى
- المرحلة الإعدادية
يعيش أهالي عزبة أبو سعادة الكبرى التابعة لدائرة مركز كفر سعد بمحافظة دمياط، معاناة حقيقة فلا توجد وسيلة مواصلات سوى «التوك توك»، وتكتظ المدارس بالطلاب لعدم وجود سوى مدرستين إحداهما ابتدائية والأخرى إعدادية.
كما يعاني الأهالي من تزايد الحوادث المرورية على طريق العزبة لكونه غير ممهد، وتعدد حالات السرقة التي باتت شبه يومية، أما عن شبكة الصرف الصحي فحدث ولا حرج فكل التوصيلات عشوائية لعدم وصول الصرف الصحي بعد للقرية، ما أدى لانتشار أمراض «فيروس سي» بين أبناء القرية بسبب تلوث المياه المستخدمة في الزراعة واختلاط الصرف الصحي بمياه الري، ولكن أغلب الأهالي تم علاجهم من الفيروس مؤخرا بمستشفى الحميات.
ويقول فايز حيزة (50 عاما، مأمور ضرائب) إن «رغم تخصيص أراضٍ لإقامة وحدة صحية ومدرسة تعليم أساسي منذ أكثر من عامين ورغم الحصول على كل الموافقات اللازمة إلا أنه لم يتم التنفيذ بدعوى عدم وجود ميزانيات، أما عن الصرف الصحي فحدث ولا حرج، كله عشوائي».
ووجَّه «فايز» رسالة للمسؤولين «هو إحنا مش على خريطة الدولة؟، كل ما نطالب بأي خدمة مثل باقي القرى يكون الرد مفيش ميزانية».
ويضيف: «نعاني الأمرين بسبب طريق أبو سعادة لكونه غير ممهد وأقرب مدرسة ثانوي على بعد 5 كيلو ووسيلة المواصلات الوحيدة لأهالي القرية (التوك توك) أما أقرب وحدة صحية على بعد 5 كيلو بالوسطاني، وهو ما يعد معاناة حقيقة بالنسبة لكبار السن».
يقول السعيد عبدالهادي (55 عاما، مدرس): «نعاني من عدم وجود مصدر للري منذ سنوات طويلة، ويضطر فلاحو القرية لاستخدام مياه الصرف الصحي»، مطالبا ببناء مدارس إعدادية وابتدائية لقلة عدد مدارس المحافظة، حيث باتت الفصول مكتظة تصل لـ57 طالبا في المرحلة الابتدائية و45 طالبا بالمرحلة الإعدادية».
وأعرب حسن سالم (35 عاما، سائق، أحد أهالي القرية) عن سخطه من عدم وجود مراكز شباب أو ملاعب كرة قدم، حتى بات شباب القرية يلجأون للمقاهي، وهو ما يهدد بانحراف الشباب صغير السن وتعاطي المخدرات لعدم وجود متنفس لهم».
وتابع «حسن» قائلا: «زهقنا من كثرة جرائم السرقة بالقرية، حيث باتت وقائع السرقة يوميا»، مطالبا بوجود دوريات شرطية بصفة مستمرة لبث الطمأنينة بين المواطنين، علاوة على انتشار أمراض السرطان و«فيروس سي» بين أبناء القرية لتلوث مياه الري المستخدمة في الزراعة واختلاطها بالصرف الصحي، مطالبا بتدخل الجهات المختصة كالري والزراعة وتوصيل مياه صالحة للري.
ويقول عوض عمارة (68 عاما، فلاح): «نضطر لري الأراضي الزراعية بمياه الصرف الراجع لعدم وجود مياه للري، ويعد مصدر ري الأراضي الزراعية على بعد 5 كيلو»، مطالبا بتوفير مصدر للري وتطهير المصارف بشكل دوري.
ويقول علي زعنون، رئيس الوحدة المحلية بأم الرزق، التابع لها عزبة أبو سعادة، في تصريح لـ«الوطن»: «لا يوجد صرف صحي في قرية أم الرزق التابع لها عزبة أبو سعادة الواقعة على أطراف محافظة الدقهلية».
ويضيف «زعنون»: «لا توجد أراضٍ أملاك دولة لإقامة مشروع صرف صحي بالقرية، ولم تدرج القرية بعد في خطة الصرف الصحي وتوجد مدرستان ابتدائي وإعدادي، والدوريات الأمنية موجودة باستمرار ولا يوجد أرض لبناء وحدة صحية ومرضى (فيروس سي) يتلقون علاجهم، والعزبة في نهاية خط فهي متطرفة ولا يصل لها سوى التوك توك».
ويضيف رئيس الوحدة أن «الترعة التي يتم ري الأرض الزراعية بها مشتركة بين الدقهلية ودمياط، ويرتكب مواطنون مخالفات بالصرف، ولا يمكن حصر الأمر ويتم علاج المرضى بوحدة صحية لعزبة أخرى، أما عن وسائل المواصلات فهناك توك توك بالعزبة»، متابعا بقوله: «إذا كانت قرية الوسطاني لا يوجد بها موقف يبقى عزبة تبعها هيبقى فيها فكافة المواصلات تكاتك أو ميكروباص ويبلغ عدد أهالي العزبة 2524 مواطنا».