رئيس «شئون البيئة»: ثقافة الفلاحين أصبحت «حرام القش يتحرق» بعد توعيتهم باستغلاله كعلف وسماد

رئيس «شئون البيئة»: ثقافة الفلاحين أصبحت «حرام القش يتحرق» بعد توعيتهم باستغلاله كعلف وسماد
- الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة
- السحابة السوداء
- القاهرة الكبرى
- حرق قش الأرز
- حركة الرياح
- أسعار الأعلاف
- الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة
- السحابة السوداء
- القاهرة الكبرى
- حرق قش الأرز
- حركة الرياح
- أسعار الأعلاف
أكد شهاب عبدالوهاب، الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، أن نسبة حرق قش الأرز خلال الموسم الحالى لـ«السحابة السوداء» أقل كثيراً عن السنوات الماضية، مشيراً إلى أن ثقافة المزارعين والفلاحين أصبحت «حرام إنه يتحرق»، وذلك بعد توعيتهم بإمكانية استغلاله كأعلاف للبهائم والمواشى فى ظل غلاء أسعار الأعلاف، فضلاً عن إمكانية استخدامه كسماد للتربة.
وأضاف «عبدالوهاب»، فى حوار لـ«الوطن»، أن حركة الرياح فى محافظات القاهرة الكبرى بدأت فى السكون مؤخراً، وهو أمر طبيعى هذا العام، ما يزيد الشعور بـ«الملوثات»، مشيراً إلى أن الوزارة لا تجد فرصة لإمكانية السيطرة على «حرائق القش» إلا وتنفذها، ولكنها لن تستطيع القضاء على الظاهرة بشكل تام.
وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
بدأت شكاوى تظهر عن احتمال زيادة حرق «قش الأرز» خلال الساعات الماضية باعتبارها إجازة؟
- أطمئن الجميع بأنه لا توجد إجازات لقيادات وزارة البيئة، والمحاور العاملة فى منظومة مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة، المعروفة إعلامياً بـ«السحابة السوداء»، فى 6 محافظات هى «الشرقية، والغربية، والبحيرة، والدقهلية، وكفر الشيخ، القليوبية»، يعملون فى كامل فترة مواجهة «السحابة» خلال الفترة من أول سبتمبر حتى منتصف نوفمبر، بمعنى أصح «معندناش أجازات»، بل بالعكس نكون منتبهين خلال هذه الفترات لأن «الحرق بيكون أكتر»، اعتقاداً بأننا لا نتابع العمل.
وما توجيهات الدكتور خالد فهمى وزير البيئة لكم مع زيادة شكاوى «الحرق»؟
- الوزير فى نيويورك فى مهمة عمل رسمية حالياً، ويتابع معنا التطورات أولاً بأول، وتعليماته لقيادات الوزارة دائماً: «سيبوا مكاتبكم وانزلوا الشارع سيطروا على السحابة السوداء قدر الإمكان»، وهنا أشير إلى أن كل القيادات «فى الشارع» يتابعون التطورات على أرض الواقع، إضافة للتقارير التى تردهم من محاورنا المختلفة، وأنا أحدثك خلال يوم إجازة رأس السنة الهجرية من مكتبى، كما كنا فى عيد الأضحى فى الشارع.
{long_qoute_2}
وما سر زيادة الشكوى من «السحابة» خلال الساعات الماضية؟
- لا يوجد حتى الآن أزمة فى السحابة بالقاهرة، ولكن نسبة سكون الرياح التى تشتت الملوثات فى الهواء زادت، لتبدأ تظهر أكثر حينما يكون هناك سكون بالهواء.
ما نسبة نجاح خطتكم فى منع حرائق «القش» والمخلفات الزراعية؟
- لنكن صرحاء، «مش هنقدر نمنع الحرائق تماماً»، ولكننا نحاول أن نوفر الأدوات للمزارعين حتى يقولوا «إحنا بنحرق ليه»، حيث يوجد لهم مكبس ومفرمة للقش، كما أن الأعلاف والسماد ارتفعت أسعارهما، وبالتالى توعيتهم بالقيمة الاقتصادية لـ«القش»، وكيفية استغلاله لهم أهم كثيراً بالنسبة لنا من تحرير محضر له ليواجه غرامة أو السجن؛ فمن أحرر له محضراً أشعر أنه اضطر للحرق.
ولكن هناك عدداً من المواطنين يحرقون القش حتى الآن؟
- نعم، وذلك رغم توافر الإمكانيات اللازمة للاستفادة من القش، وتوعيتهم بها، وهم من نضطر لاتخاذ الإجراءات القانونية معهم.
خلال الساعات المقبلة ستبدأ المناطق القريبة من «القاهرة الكبرى» فى حصاد الأرز.. هل لديكم مخاوف بشأن حالة الهواء حينها؟
- بداية؛ إن كل شىء بيد المولى سبحانه وتعالى، ولكن لا يوجد فرصة أمامنا لمنع الحرائق، أو توفير المعدات اللازمة للتعامل مع القش، فالمواقع المفتوحة للتعامل مع «القش» فى هذا الموسم نحو 3 أضعاف التى كانت مخصصة له بالعام الماضى، وهو أمر مبشر.
{long_qoute_3}
لماذا؟
- لأن الفلاح «بيتقى الله فى نفسه وأولاده»، وعلم أن «القش» له قيمة اقتصادية؛ فالطن وصل سعره بعد فرمه وتحويله لأعلاف لـ900 جنيه، وهو نجاح لمنظومتنا، والوزارة، وهنا الحكومة ستتخارج من المنظومة تدريجياً، والفلاحون هم من سيعملون عليها، وبالفعل بدأ هذا الأمر بعد علمهم بالقيمة الاقتصادية له سواء باستخدامه كأعلاف للمواشى الخاصة بهم، أو سماد للتربة الزراعية؛ فنسبة حرق «القش» حتى الآن أقل من السنوات الماضية، والثقافة العامة للفلاحين والمزارعين تغيرت لتصبح «حرام إننا نحرقه».