أطفال فى الشارع لعمل الخير: شكراً لمن يستحق

أطفال فى الشارع لعمل الخير: شكراً لمن يستحق
- أرض الواقع
- أسلوب حياة
- الأماكن الأثرية
- الرفق بالحيوان
- برنامج باختصار
- حب الوطن
- ذى الحجة
- مساعدة الغير
- يوسف عادل
- أجيال
- أرض الواقع
- أسلوب حياة
- الأماكن الأثرية
- الرفق بالحيوان
- برنامج باختصار
- حب الوطن
- ذى الحجة
- مساعدة الغير
- يوسف عادل
- أجيال
التجربة فى حد ذاتها متعة، خاصة لو كانت من صنع أطفال تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاماً، إذ قرروا الحديث عن فضل العشرة الأوائل من ذى الحجة بلغتهم الخاصة تحت شعار «جرب» البرنامج الذى أطلقه الداعية يوسف عادل عبر «اليوتيوب» لمدة دقيقتين.
على مدار 7 حلقات يحول المواعظ التى فقدت تأثيرها لكلام ملموس على أرض الواقع من خلال نزول الأطفال للشوارع لخوض تجربتهم الأولى فى الخير سواء زيارة مريض أو الرفق بالحيوان أو نظافة الشارع، أو الصدقة أو قول كلمة «شكراً» لمن يستحق.
«فكرة البرنامج باختصار عن الأمور التى لم نقم بتجريبها من قبل، التجربة متعة وخبرة، ومن شأنها إظهار مناطق كثيرة فى شخصية كل منا وخصوصاً الأجيال الصغيرة التى ملّت من الحكم والمواعظ والتنظير». بحسب «يوسف»، الذى حقق حلمه بأخذ هؤلاء الأطفال وهم بنتان و4 صبيان إلى الشارع للاحتكاك الفعلى بالمجتمع وتطبيق الخير بأيديهم: «بنخليهم يجربوا شىء جديد وتتحول الأقوال إلى أفعال ملموسة».
حث الأطفال على حب الوطن وتشجيعهم على زيارة الأماكن الأثرية، بجانب مساعدة الغير أبرز عناوين الحلقات: «كل طفل بيطلب يعمل حاجة بنفسه شرط ما يكنش جربها قبل كده»، تحدى جديد يخوضه الأطفال بأنفسهم الذى تم اختيارهم من عدة مدارس ليسجل كل منهم تجربته الأولى فى الخير: «رحنا وقفنا على النيل ومستشفى 57357 وإدينا ناس صدقة بجد وأكلنا حيوانات فى الشارع، لأنهم فى النهاية روح لازم نحترمها»، وجد «يوسف» أن هذه الطريقة أسهل وأنفع بكثير من حديث الأهل عن القيم داخل المنزل «الطفل لما بيجرب حاجة عمره مابينساها.. ولازم نعلم ولادنا زى ماحنا عايشين مش زى ماحنا عايزين»، يخطط «يوسف» لإعداد عشرات الحلقات من برنامج «جرب» لتكون التجربة مفيدة وأسلوب حياة للأجيال المقبلة بأسلوب الداعية المعاصر الذى يعيش وسط الشباب، ويشعر بمشاكلهم ومطلع على أحلام جيل المدارس الذى يفتقد الاهتمام المناسب.