إسرائيل تخطط لإحلال 150 ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة

إسرائيل تخطط لإحلال 150 ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة
- الأحياء العربية
- السلطات الإسرائيلية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- القوات الإسرائيلية
- روسيا اليوم
- أراضي
- الأحياء العربية
- السلطات الإسرائيلية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- القوات الإسرائيلية
- روسيا اليوم
- أراضي
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن السلطات الإسرائيلية تخطط لإحلال 150 ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة، وإخراج مناطق يسكنها 100 ألف فلسطيني من مخطط بلدية القدس، موضحة أن وزير المواصلات الليكودي يسرائيل كاتس، وزميله عضو الكنيست يوأف كيش، يعتزمان تقديم قانون للكنيست-البرلمان الإسرائيلي- اليوم، يهدف إلى تقليل العرب وزيادة اليهود في القدس، بحيث تتحول القدس المحتلة والمنطقة المحيطة بها إلى "متروبولين"-تجمع حضري- ضخم.
وقال الوزير الإسرائيلي كاتس في هذا الشأن، إن الواقع السياسي لا يتيح لنا إحلال السيادة الإسرائيلية على هذه المناطق حاليا، ولذلك سيتم الآن ضمها إلى القدس.
وذكرت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية، أن مشروع القانون الذي يتنافى مع القانون الدولي وجميع الدعوات الدولية الرافضة للاستيطان الإسرائيلي وتوسيعه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يقترح ضم 150 ألف مستوطن إلى المناطق التابعة لبلدية القدس، من خلال ضم 5 مستوطنات أقيمت على الأراضي الفلسطينية المحتلة المحاذية للقدس، وهي: معاليه أدوميم وجفعات زئيف وجوش عتسيون وأفرات وبيتار عيليت، أما بخصوص الـ 100 ألف فلسطيني القاطنين الآن في مخيم شعفاط للاجئين وكفر عقب وعناتا داخل حدود مدينة القدس، فيقترح مشروع القانون إخراج مناطق سكناهم من مسؤولية بلدية القدس وتحويلها إلى سلطات محلية مستقلة.
إقرأ المزيد القوات الإسرائيلية تبعد 350 فلسطينيا عن القدس فكرة كاتس هذه، بشأن إقامة "متروبولين القدس"، ليست وليدة اليوم، فقد بادر بها قبل 10 سنوات، ولم تلق آنذاك رواجا في الأوساط السياسية الإسرائيلية.
أما عضو الكنيست كيش فقد تبنى الفكرة بعد فشله مؤخرا مع زميله عضو الكنيست، بتسالئيل سموتريتش من حزب "البيت اليهودي"، في ضم مستوطنة "معاليه أدوميم" إلى القدس، وامتدح مشروع القانون قائلا:" القانون في حال إقراره يتيح توفير غالبية يهودية في القدس الموسعة وفي القدس نفسها، كما يمهد للتفكير الإقليمي بمتروبولين القدس، ويعزز الحاكمية على الأحياء العربية".