سائقو النقل الثقيل يضاعفون الأجرة بسبب الوقود

كتب: ياسمين علاء الدين

سائقو النقل الثقيل يضاعفون الأجرة بسبب الوقود

سائقو النقل الثقيل يضاعفون الأجرة بسبب الوقود

شهدت أسعار نقل البضائع ارتفاعاً ملحوظاً، خلال الأيام الماضية، بعد تحريك أسعار الوقود والمحروقات، وضاعف سائقو النقل الثقيل الأجرة المقرّرة لنقل كل حمولة، بعدما تضاعف عليهم سعر الوقود ليصل سعر «التفويلة» الواحدة -على حد قولهم- إلى 925 جنيهاً، وسعى سائقو النقل الثقيل لتعويض تلك الزيادة برفع الأسعار.

{long_qoute_1}

يقول «سعيد البحر»، 40 عاماً، سائق على سيارة نقل ثقيل بمنطقة الإسكندرية: «زيادة السولار مشكلة كبيرة، وأثرت على السعر، يعنى أنا فى الأول كنت بافول 250 لتر سولار بـ600 جنيه، دلوقتى بقيت أفول نفس الكمية بـ925 جنيه، يعنى زاد أكتر من النص، ودى كمية بتكفينى مشوار من إسكندرية لشبين الكوم ومشوار من إسكندرية لبنها مثلاً، بقيت أفول 300 لتر سولار بـ1100 جنيه بدل 705 جنيهات، وطبعاً الزيادة دى العميل هو اللى بيتحمّلها، لأن سعر الحمولة صاحب العربية رفعها علشان يعوض الفرق ده»، مضيفاً: «الناس مش واخدة بالها أن مش السولار بس اللى زاد علينا، ده كمان جوز الكاوتش زاد علينا بقى بـ17 ألف جنيه وجركن الزيت بقيت أجيبه بـ200 جنيه بعد ما كان بـ100، والعربية مش بتستخدم جركن واحد بس باستخدم كذا جركن».

وأضاف «البحر»، الأب لثلاثة أطفال: «أنا بقالى 7 سنين فى الشغلانة، كنت بافول الجاز بـ65 قرش من سنتين أو تلاتة، دلوقتى بقى بـ365 قرش، غير أن مش باكون المستفيد من رفع تمن الحمولة، لأنى عايش على الإكرامية، يعنى ممكن يطلع لى فى الطن 20 جنيه والحمولة بتكون 55 طن أو أكتر، وسوق النقل التقيل بقى يقل كل سنة عن السنة اللى قبلها، لأن الشركات بقت تجيب تريللات خاصة بيها فشغلنا بيقل، يادوب الداخل على قد اللى خارج، ولا بنقدر نحوش أى حاجة، غير أن الناس جاية على السائقين، يعنى باسافر طول الليل، ولما باتعب باركن على جنب، وباشغل الانتظار علشان أريح شوية، أو أنام، يروح ملاكى داخل فيا والمرور ييجى يسحب رخصتى أنا ويلففنى عليها ويخلينى أعيد الكومسيون الطبى تانى، وأدفع لى ألف أو ألف ونص».

«إحنا اللى بنشيل الزيادة دى بس بعد لفة طويلة»، بهذه الكلمات عبر «أحمد طاهر»، 38 عاماً، أب لأربعة أطفال، عن استيائه من زيادة سعر السولار والوقود، قائلاً: «أنا شغال على عربية نقل تقيل من 12 سنة من أول ما طلعت رخصة، كل القرارات اللى بتتاخد بتيجى على الغلابة اللى زينا، يعنى صاحب العربية زود تمن الحمولة، والمقاول بيرفع التمن على صاحب البضاعة، وصاحب البضاعة رفع تمنها، وفى الآخر باروح أشتريها لأسرتى بسعر عالى، يعنى زيادة الإكرامية بتروح على الغلا».


مواضيع متعلقة