نشطاء عن التشكيك في الإنجازات: عندنا أزمات.. بس مش أشلاء دولة

كتب: الوطن

نشطاء عن التشكيك في الإنجازات: عندنا أزمات.. بس مش أشلاء دولة

نشطاء عن التشكيك في الإنجازات: عندنا أزمات.. بس مش أشلاء دولة

علق نشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على حملات التشكيك التي يقودها البعض ضد إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة السابقة، حيث نشر مستخدمو "تويتر" عددا من التدوينات التي ترد على المتمسكين بأن "اليورو = ٢٠ جنيه"، وـ"الدولار = ١٨جنيه"، وـ"الريال = ٤ جنيه"، فيما لم يذكروا أن "الجنيه = 134.50 دينار عراقي"، وـ"الجنيه = 24.50 ليرة سورية"، وأن "الجنيه = 170.50 ليرة لبنانية"، كما يساوي "الجنيه" حوالي 27.50 ريال يمني".

وشرح النشطاء كيف أن العراق تحولت إلى بقايا دولة بعد الانقسام الطائفي والاحتلال الأجنبي بعد إنهيار السلطة، وـ"لبنان" الذي لم يسلم له دينه أيضا وإنما قهر أغلبَهم المدُ الشيعي وما هذا إلا بسبب نزاعات فئوية ودعاوى فوضوية، وـ"اليمن" الذي ملأته صراعات حزبية ومطامع سياسية ترجح كفة الحوثي هناك، فيما ذكر أحد النشطاء سوريا بقوله: "وما أدراك ما سوريا.. لا تعليق".

وتساءل النشطاء موجهين حديثهم للداعين إلى الفوضى: "هل تفهم الآن إلى أين سيذهب الجنيه؟ وما هو مصيره طالما أنك ما زلت تدعو إلى الفوضى"؟ مؤكدين أن تلك الدعوات من شأنها تكرار مثل هذه السيناريوهات المؤلمة سيذهب بالجنيه إلى أبعد وأشنع وأصعب من ذلك

وتابع النشطاء: "البلد اللي فيها 20 رغيف عيش بجنيه وبتصرف للمواطنين زيت وسكر وجبنه فيتا ببطاقه التموين ببلاش وـ36 محطة مترو بجنيه، عمر مايكون فيها ثورة جياع : غريبه يامصر في قدراتك".

ونقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خطابهم لمن وصفوهم بـ"العقلاء فقط"، معترفين بوجود أزمات كبيرة في العملة، ووجود مشاكل اقتصادية حادة؟ ومشاكل أخرى مزمنة في التعليم والصحة؟ ناهيك عن أزمة فساد في الذمم والنفوس وغلاء في الأسعار وتلاعب التجار بـ"قوت الناس".

ووجه النشطاء عددا من الأسئلة بعد سرد تلك الأزمات، "ولادك بيروحوا النادى كل يوم؟ صيفت السنة دي؟ بتنزل تسهر للفجر مع صحابك عادي؟ طب عندك لا قدر الله جيش منقسم ومنشق؟ جزء من بلادك محتل؟ عندك قواعد عسكرية بتنتهك سيادتك على أرضك؟ سبت بيتك ووطنك وقاعد في مخيم على حدود أي بلد مستني طبارة ترمى لك رغيف؟ حد من معارفك إتدبح والدواعش لعبوا الكورة براسه قدام الكاميرا؟ ولادك مدارسهم وجامعاتهم إتعطلت والسنة الدراسية إتلغت؟ عندك فتنة طائفية بتحصد كل يوم مئات من دول ودول؟ عندك أزمة كهربا في صيف خانق الحرارة فيه وصلت لأرقام قياسية؟ الشتا اللي فات كنت نايم في خيمه والتلج نازل حواليك لمده شهر؟ بتنام من غير عشا؟"، مزيلين الأسئلة السابقة بغجابة واحدة: "لا".

وكانت الخلاصة من تلك التغريدات، وفقا لنشطاء التواصل الاجتماعي، أن البلد تمر بظروف صعبة، لكنها، بفضل الله، متماسكة كهيكل عام للدولة وغير منهارة وليست "أشلاء دولة زي كل البلاد الي إتقطعت وإتدمرت ومش هتقوم لها قومه تاني طبقا لمخطط متحضر من سنين للمنطقة، وده كافى بإذن الله إنها تقوم وتتعافى إن أخلصنا النيه لله، لإن ربنا دايما في المعادلة مهما أعيتنا السبل".

وغرد أحد النشطاء: "انا لسه بحب البلد.. بحبك يا مصر.. إدعوا لمصر".


مواضيع متعلقة