"البلاي ستيشن" ضرة الزوجة.. وشباب: "لما بتعدي قدام الشاشة بتجنن"

كتب: منة العشماوي

"البلاي ستيشن" ضرة الزوجة.. وشباب: "لما بتعدي قدام الشاشة بتجنن"

"البلاي ستيشن" ضرة الزوجة.. وشباب: "لما بتعدي قدام الشاشة بتجنن"

"x، R2، مثلث"، ربما كانت في وقت ما طلاسم ورموز لا تستطيع الفتيات فكّها، ولكن في الوقت الحالي أصبحت مفاتيح ذراع جهاز "PlayStation" معلومة لدى الطرفين، وسببا مع ألعاب أخرى في زيادة الصراعات و"مقارنة الأولويات" بين الأزواج.

"مفيش مقارنة طبعا مراتي أهم حاجة في حياتي".. يؤكد شادي جميل، أهمية الجهاز، ويضيف: "يأخذ مساحة كبيرة من حياتي كونه يخرج الطاقة السلبية والملل والروتين اليومي، بسبب ضغط العمل والالتزامات الحياتية".

شادي، خصص مع أصدقائه يوما في الأسبوع للعب خارج المنزل، "أهم حاجة يكون تاني يوم أجازة عشان نسهر براحتنا"، وعلى رده على مكالمات زوجته، يقول: "غالبا مبيبقاش في شبكة أساسا فمش بيوصلي إنها كلمتني".

ويتابع: "في المنزل يشاركني ياسين ابني الصغير اللعب كونه يحب الكرة مثلي بينما لا تشاركه زوجته في اللعب، "برد عليها وأنا بلعب بس لما بتعدي من قدام الشاشة بتجنن".

وحاول عمرو هاشم، تعليم زوجته شيماء ماجد، لعب "البلاي ستشين" ولكنه أدرك أن الموضوع "يحتاج وقتا كبيرا"، وعن أهمية الجهاز يقول الشاب الثلاثيني إنه نابع من حبه للكرة ورغبته أن يكون لاعب كرة قدم أو مدرب "هو حب في رياضة كرة القدم أكتر من حبي للعب بصفة عامة".

ويعتبر عمرو، لعب البلاي ستشين، هواية يمارسها "مافيش وجه للمقارنة بينها وبين مراتي دي حاجة و دي حاجة، إن يبقى عندك هواية بتمارسها دي أكيد بينعكس بالإيجاب على مودك العام"، ويحرص على ممارستها بمفرده في المنزل أو مع أصدقائه بالخارج، بينما تشعر زوجته بالسعادة عندما يخرج للعبها لأنها تغير حالته المزاجية السيئة.

وعلى جانب آخر، تشعر مروة محمد، بضيق بعض الوقت للعب زوجها، وعدم الرد عليها، "حاولت لفت الانتباه وعمل طعام مختلف أو مشروب، بس مسافة ما أعمله وأحطه قدامه يقولي تسلم إيديك يا حبيبتي ويكمل لعب عادي وساعات ميهتمش يستنى لما يخلص".

"هو بصراحة حاول يعلمني كتير بس مبحبش اللعب".. تضيف مروة "بتضايق وبيخلص ويصالحني بس بكون زهقت من البلاي ستيشن". 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة