وزير التعليم فى «الحسين»: «الثانوية » عبء والأسر تنفق على الدروس الخصوصية 30 ملياراً سنوياً

وزير التعليم فى «الحسين»: «الثانوية » عبء والأسر تنفق على الدروس الخصوصية 30 ملياراً سنوياً
- أولياء الأمور
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التطورات الحديثة
- التعليم الثانوى
- التعليم العالى
- التعليم قبل الجامعى
- التقنيات الحديثة
- أسر
- أعداد
- أولياء الأمور
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التطورات الحديثة
- التعليم الثانوى
- التعليم العالى
- التعليم قبل الجامعى
- التقنيات الحديثة
- أسر
- أعداد
قال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، إن التعليم منظومة واحدة متكاملة لا ينفصل بعضها عن بعض، وإنه رؤية دولة وليس أفراداً، وإن مبادرة «مجتمع يتعلم ويبتكر»، التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، تستهدف إعادة مصر إلى ريادة الحضارة الإنسانية كسالف عهدها.
وأكد الوزير، فى اللقاء الـ15 لملتقى الفكر الإسلامى، الذى تنظمه وزارة الأوقاف فى الحسين، وجاء مساء أمس الأول، تحت عنوان: «دور التعليم فى نهضة الأمم»، أهمية العمل على بناء الشخصية العلمية القادرة على التفكير والابتكار، ووضع استراتيجية جديدة وحلول جذرية لمشكلات التعليم قبل الجامعى فى المرحلة الحالية التى لا تحتمل الحلول المؤقتة.
{long_qoute_1}
وحول مشكلات التعليم الثانوى، أوضح «شوقى» أنها تتمثل فى استنزافها موارد الدولة وجعل جميع مؤسساتها من علمية وأمنية فى حالة تعبئة واستنفار، مع استنزاف أولياء الأمور مادياً، ووضع الطالب تحت ضغط نفسى وعصبى من بداية العام الدراسى حتى انتهاء الامتحانات، فالثانوية العامة بها أكثر من 700 ألف طالب، وأكثر من ألف لجنة، وأكثر من 100 ألف مراقب، كما تنفق نحو 30 مليار جنيه على الدروس الخصوصية، ما يوازى نصف ميزانية التربية والتعليم، ويشكل عبئاً على ميزانية الدولة والأفراد، وكان نتيجته إخراج طالب يعتمد على الحفظ والتلقين دون الاعتماد على التفكير والابتكار، مما ترتب عليه تخريج دفع من الكليات غير موجهة لسوق العمل.
وأشار وزير التعليم إلى أن الأهالى أصبحوا جزءاً من المشكلة وليس الحل، لأنهم غيروا هدف المدرسة من تجهيز الطالب للتعليم إلى التحضير للحصول على المجموع وأعلى الدرجات، فأصبحت الشهادة هدفاً بغض النظر عن الطالب الحاصل عليها، وهل أصبح منافساً للعلماء دولياً ومحلياً، مؤكداً ضرورة القضاء على الدروس الخصوصية، وتوجيه قدرات الطالب العقلية والعلمية نحو الإبداع والابتكار وعودة الثقة بين ولى الأمر والوزارة، وإزاحة الهم الثقيل عن كاهل الأهالى والقضاء على الواسطة والمحسوبية، لأن مصر تستحق ما يليق بمكانتها التاريخية والحضارية.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، فى كلمته بالملتقى، إن التعليم العالى يمس كل إنسان، وهو بشقيه مهم للنهوض والرخاء والتنمية، ويمثل البوابة الوحيدة للخلاص من كل المشكلات التى تواجهها الشعوب، والدول المتقدمة نهضت عندما وضعت التعليم فى مقدمة أولوياتها.
وأضاف «عبدالغفار»: «هناك رؤية واضحة للقيادة السياسية والحكومة فى الاهتمام بالتعليم وتوجيه كل المسئولين بوضع قضايا التعليم محل اهتمام، ولا بد أن نعترف أن منظومة التعليم مرتكزة للأسف على الحفظ والتلقين دون الفكر والابتكار».
وأكد «عبدالغفار»، ضرورة إعادة النظر فى التعليم قبل الجامعى من أجل إنتاج طالب مؤهل للتعليم الجامعى، داعياً إلى وجود مناهج وخبرات تكتسب علمياً وتشكل وجدان الإنسان وفكره، فالجامعة ليست للتعليم فقط، حتى نخرج إنساناً فاعلاً فى المجتمع، مع عمل برامج ودورات تدريبية تؤهل الخريج للتعامل مع التقنيات الحديثة وتوجهه إلى احتياجات سوق العمل، مع قدرته على خلق فرص عمل منافسة للسوق العالمية بما يليق بمصر وحضارتها ومكانتها بين الأمم، من خلال متخصصين يواكبون التطورات الحديثة.
وتابع الوزير: «من المتوقع أن يصل عدد الطلاب مستقبلياً فى التعليم العالى بالجامعات إلى 4 ملايين طالب، وبالتالى لا بد من التفكير فى استراتيجية جديدة للتعليم الجامعى لاستيعاب تلك الكثافة الطلابية، من خلال إضافة كليات جديدة».