مقام «الحاجه آمنة».. حكاية فتاة وهبت حياتها للعبادة

مقام «الحاجه آمنة».. حكاية فتاة وهبت حياتها للعبادة
- التربية والتعليم
- التقرب إلى الله
- السيد البدوى
- القرن العشرين
- باب خشبى
- محافظة الشرقية
- آمنة
- أسر
- التربية والتعليم
- التقرب إلى الله
- السيد البدوى
- القرن العشرين
- باب خشبى
- محافظة الشرقية
- آمنة
- أسر
داخل أحد الشوارع الجانبية بمدينة «ههيا»، بمحافظة الشرقية، داخل غرفة صغيرة ملحقة بأحد المساجد، تعلوها قبة شاهقة الارتفاع، يؤدى إليها باب خشبى صغير، يوجد ضريح «الحاجة آمنة»، يحيط به سياج خشبى يكسوه قماش حريرى أخضر اللون، وهى «آمنة أم يوسف الأحمدية»، التى وهبت حياتها للذكر والتقرب إلى الله، وبحسب حفيدها لأحد إخوتها «السيد»، موجه بالتربية والتعليم على المعاش، فقد نزحت أسرة «آمنة» من الحجاز إلى ههيا منذ أكثر من 400 سنة، وتوفاها الله بينما كانت فى الـ45 من عمرها، ولم تتزوج، حيث وهبت حياتها للعبادة والتقرب إلى الله، وتابع قائلاً لـ«الوطن» إن جدته «أفرغت وسعها وطاقتها الروحية وبذلت قصارى جهدها، فزرعت الطريق ذهاباً وجيئة بين ههيا وطنطا، لزيارة السيد البدوى، وأعدت لهذه الرحلة أتانة تحملها، واستعانت بابن أخيها، الشيخ عوف، مرافقاً وملازماً لها، واصطفته خادماً ونقيباً لها، وخليفة لها فى حياتها وبعد انتقالها، وذلك لما لمسته فيه من حب قوى وشوق للصالحين، وظل بجانبها لما عاين فيها من أسرار وكرامات ومنح وهبات»، وأردف أن المقام بهيئته الحالية التى هو عليها الآن، بُنى فى أوائل القرن العشرين، وقام ببنائه مقاول «خواجة ألمانى»، وبعد أن أتم بناءه، بدأ ببناء القبة، وبينما العمال يصعدون فوق «السقالة»، اختل توازن إحدى الفتيات فسقطت من ارتفاع أكثر من 30 متراً، إلا أنها لم تصب بسوء، مما كان دافعاً لذلك «الخواجة» للدخول فى الإسلام.