«المؤتمر الوطنى» خطوة على الطريق الصحيح: تمكين بقرار جمهورى

كتب: مها طايع

«المؤتمر الوطنى» خطوة على الطريق الصحيح: تمكين بقرار جمهورى

«المؤتمر الوطنى» خطوة على الطريق الصحيح: تمكين بقرار جمهورى

التعبير عن الرأى، المواجهة وطرح الأفكار ومناقشتها، خطوة مهمة وضرورية من أجل تحقيق الشباب لأحلامه، وكانت هناك فرصة مهمة للكثير منهم للتعبير عن مطالبه وتقديم الحلول لبعض المشكلات، وعرض ما يحلو لهم من طموحات أمام رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، وذلك فى المؤتمر الوطنى الأول للشباب فى أكتوبر الماضى، وتضمنت كلمة الرئيس: «شباب مصر العظيم.. إيماناً منى بما طرحتموه وإيجاد مسار وطنى ناجح يحقق آمالكم.. فإنى قررت الآتى قيام الرئاسة بالتنسيق مع رئاسة الوزراء والشباب لتدشين مركز وطنى لتأهيل الشباب».

{long_qoute_1}

كان المهندس محمد إمام، 26 عاماً، أحد شباب البرنامج الرئاسى، وأحد المشاركين في تنظيم الدورات وورش العمل خلال المؤتمر، شارك فى نموذج محاكاة الدولة المصرية: «كل واحد مننا قدم دور يحاكى منصب بعينه، وكان بيطرح مشكلة وبيقدم حلول»، وكانت من ضمن المقترحات التى تقدموا بها تنمية جنوب الصعيد، التى أشار إليها الرئيس فى المؤتمر الشهرى بالإسماعيلية، أبريل الماضى، وكذلك تطوير التعليم: «طرحنا المشكلة وقدمنا لها الحلول وكل ده اتحط فى الاعتبار واتنفذ واحدة واحدة، كمان من ضمن المقترحات، تدشين مؤتمر شهرى وهو ما قرره الرئيس، بناء على رؤية الشباب»، وأشار «إمام» إلى أن الشباب كان لهم دور قوى وفعال داخل المؤتمر، وهو الحال الذى استمر عليه حتى بعد المؤتمر: «فعلاً الرئيس وعد وأوفى ومكن الشباب فى عامه وغير عامه وبقى لينا دور فى المجتمع»، مؤكداً أن ما يقرب من 90% من أهدافهم تحققت.

وكان لمؤتمر الشباب صدى فعال فى بعض الوزارات التى استعانت ببعض شباب المؤتمر الرئاسى كمعاونين، منهم الدكتورة مى سعيد، 31 عاماً، معاون وزارة الزراعة لشئون التخطيط والمتابعة: «المؤتمر أظهر فكرنا الواعى وأننا قادرون على نشارك فى الحياة السياسية وعندنا فكر ورؤى واتخدت بعين الاعتبار»، بحسب «مى» التى أكدت أن الشباب كان لهم النصيب الأكبر والأوفر خلال وجودهم بالمؤتمر، ما جعله ناجحاً: «وكمان الويب سايت الخاص بالمؤتمر مفتوح كل يوم واللى عنده فكرة تطوير ومشاريع بتتناقش وبيتم تنفيذها بعد دراستها».

«كان هدفنا إننا نطور البحث العلمى والتعليم فى مصر.. وده اللى اتحقق لما قدمنا حلول له».. بحسب الدكتور عمر الحسينى، 31 عاماً، أحد شباب البرنامج الرئاسى، الذى شارك بطرح حلول ومقترحات على الوزراء والمحافظين لبعض المشاكل التى تواجه مصر، «الموضوع ماكانش نظرى.. المقترحات بتاعتنا كانت بتتناقش بالفعل»، وأكد عمر أن هناك البعض الذين يسعون لتشويه صورة المؤتمر، إلا أن هناك بعض القرارات التى تحققت على أرض الواقع: «الناس لو تابعت صفحة المؤتمر بشكل جيد هتحس بالفرق».

رغم أن الوقت لم يحالف محمد العشماوى، 31 عاماً، لعرض مشروعه ضمن المشاريع المقدمة خلال المؤتمر الأول للشباب بشرم الشيخ، إلا أنه تلقى اتصالاً من البرنامج الرئاسى لتحديد موعد لمناقشة مشروعه فى المؤتمر الذى عُقد فى القاهرة بديسمبر الماضى: «اهتموا بينا وهما اللى كلمونا وحددوا لنا ميعاد عشان نعرض مشروعنا ودلوقت بيتم دراسته قبل التنفيذ».


مواضيع متعلقة