باسم زايد: ما ينفق على منع مكافحة العدوى لا يتجاوز 10%

كتب: سحر المكاوى

باسم زايد: ما ينفق على منع مكافحة العدوى لا يتجاوز 10%

باسم زايد: ما ينفق على منع مكافحة العدوى لا يتجاوز 10%

عقد المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة (معتمد)، التابع لاتحاد الأطباء العرب بالتعاون مع الجمعية المصرية لمكافحة العدوى "الملتقى العلمي واليوم العالمي لنظافة الأيدي"، أمس، بمشاركة الرابطة المصرية لسلامة المرضى ونخبة من الأساتذة والاستشاريين في مجال مكافحة العدوى وسلامة المرضى، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية.

وقال ممثل المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور باسم زايد، في تصريحات صحفية على هامش الملتقى، إن المنظمة تحتفل سنويا بإجراء حملات لنظافة الأيدي بهدف تذكير العاملين بالمجال الصحي بنظافة الأيدي كمدخل لمكافحة العدوى داخل المؤسسات الصحية.

وأضاف زايد أنه تم اختيار يوم 5 مايو للاحتفال سنويا بهذه المناسبة؛ لأنه يلخص 5 خطوات يجب إتباعها للحفاظ على النظافة؛ قبل ملامسة المريض، وقبل ملامسة أي أدوات أو أجهزة متعلقة بالمريض، وبعد ملامسة دم أو سوائل، وبعد ملامسة المريض وبعد ملامسة المنطقة المحيطة بالمريض.

وتابع، أن هناك 5 مستويات مطالبين بالمساهمة في منع ومكافحة انتشار العدوى، بداية من العاملين الصحيين ومديري المستشفيات، ومتخذي القرار في وزارة الصحة ومسؤولي مكافحة العدوى والمريض نفسه.

واستطرد: "جميع أعضاء الفريق الصحي الذى يتعامل مع المريض قد يكون وسيلة من وسائل منع أو نقل العدوى"، مؤكدا  ضرورة أن يكون هناك دليل توجيهي خاص بكيفية التعامل بشكل خاص لمنع العدوى داخل العناية المركزة والعمليات الجراحية، خاصة أن الدراسات أثبتت أن ما ينفق على منع مكافحة العدوى لا يتجاوز 10% من الإنفاق في حالة حدوث العدوى.

ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت قائمة في مارس الماضي، بأنواع الميكروبات الأكثر انتشارا، وأخذت 3 تصنيفات العالية الخطورة والخطرة والمتوسطة الخطورة، وتفقد المضادات الحيوية فعاليتها أمام تطور العدوى.


مواضيع متعلقة