بعد تخلي "ميركل" عن "غطاء الرأس" في زيارتها للسعودية.. خبير: حقها

كتب: دينا عبدالخالق

بعد تخلي "ميركل" عن "غطاء الرأس" في زيارتها للسعودية.. خبير: حقها

بعد تخلي "ميركل" عن "غطاء الرأس" في زيارتها للسعودية.. خبير: حقها

"غطاء الرأس".. أمرا اعتادت عليه العديدات من الزائرات الأجانب والعرب للمملكة العربية السعودية، لم تخلفه سوى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في مطلع أبريل الماضي، والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل التي بدأت جولتها الخارجية بالرياض التي التقت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف.

تخلت ميركل عن غطاء الرأس في زياراتها للسعودية، بخلاف الحالية، حيث سبق أن ألتقت الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في 2007 و 2010، دون الحجاب أيضا، رافضة بذلك البروتوكول المتبع في زيارة المملكة.

"من حقها تماما أن ترتدي ما يحلو لها، فلا توجد بروتوكولات دولية بوجوب ارتداء غطاء الرأس بالسعودية".. هكذا يرى السفير رخا حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، في تخلي ميركل عن ارتداء غطاء الرأس، مرجحا إمكانية طلب المملكة ارتداؤه من الزائرات الأجانب لها دون الإصرار عليه، حيث لم تثر الرياض من قبل تلك القضية، ولا توجد لها بروتوكولات دولية أيضا.

وقال حسن، في تصريحه لـ"الوطن"، إنه من حق المستشارة الألمانية عدم ارتداؤه، لكونها لا تين بالديانة الإسلامية، كما أنه لا يعتبر ذلك من التقاليد والعادات الألمانية، لافتا إلى أن ارتداء غطاء الرأس يقتصر على الزيارة للأماكن المقدسة وبابا الفاتيكان فقط، بينما تجري ميركل الآن زيارة دبلوماسية عادية لا تقع ضمن تلك الحالتين.

وأضاف أن ارتداؤها للحجاب في هذا التوقيت كان سيؤثر سلبا على موقفها بألمانيا التي تشهد مؤخرا حملة ضخمة لمنع ارتدائه، كما دعت إلى حظر النقاب، قائلة: إنها "غير مقبولة في بلدتنا، يجب حظرها، أينما كان ذلك ممكنا من الناحية القانونية" واعتبرته "يحول دون دمج المهاجرين واللاجئين في المجتمع"، وهي الفكرة التي تبناها البرلمان الألماني، الأسبوع الماضي، حينما أصدر قرارا بحظر ارتداؤه جزيئا، لاسيما للموظفين، بعملية تصويت تأتي بعدما استقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ، معظمهم من المسلمين.


مواضيع متعلقة