بعد جولة ميركل الخليجية.. اقتصاديون: هدفها حماية الاتحاد الأوروبي

كتب: هبة وهدان

بعد جولة ميركل الخليجية.. اقتصاديون: هدفها حماية الاتحاد الأوروبي

بعد جولة ميركل الخليجية.. اقتصاديون: هدفها حماية الاتحاد الأوروبي

أجرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، زيارتين إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، استغرقت يومين، استعرضت خلالهما عدة اتفاقات اقتصادية، استعدادا لقمة العشرين الاقتصادية، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا ودول الخليج.

ومن بين الاتفاقات التي عقدتها ميركل خلال الزيارة، موافقة مجلس الأمن القومي في برلين على إقرار صفقة الزوارق الحربية التي طلبتها السعودية لحماية سواحلها، وتحديد الجدول الزمني لقمة مجموعة العشرين، وتوقيع مذكرات تفاهم ومشروعات اقتصادية وصناعية، بشأن تطوير الصناعات المستدامة، بما يتماشى ورؤية 2030 الاقتصادية الإصلاحية، وعقد اجتماعات مع عدد من سيدات الأعمال في الخليج، للاطلاع على التطورات الاقتصادية في البلدين.

رشاد عبده خبير الاقتصاد الدولي، أكد لـ"الوطن" أن الزيارة تحمل الكثير من المكاسب الاقتصادية للأطراف كافة، موضحا أن المستشارة الألمانية رافقها عددا كبيرا من رجال الأعمال، للترويج لمصانعهم وزيادة صادراتهم بدول الخليج، فضلا عن الفائدة التي تعود على الخليج، بعد تصديره الطاقة الشمسية للجانب الألماني.

ولفت خبير الاقتصاد الدولي، إلى أن الخليج متخوف من نفاد البترول لديه، ولذلك يسعي لإنشاء مشروعات أخرى مع الدول الأوروبية من خلال الطاقة الشمسية، التي يستطيع تصديرها لدول العالم كافة.

"الزيارة لا تحمل أهدافا اقتصادية كما يتوقع الجميع، فهي جاءت لصالح الاتحاد الأوروبي وليس لصالح الاستثمار أو الاقتصاد الألماني"، هذا ما أكده الدكتور وائل النحاس، الخبير المالي والاقتصادي.

وأوضح النحاس، أن "ميركل تسعى في ظل انشغال فرنسا بالانتخابات الرئاسية، إلى الاحتفاظ بالنسبة الخليجية التي تقدر بنحو 48% من الاتحاد، والتي كانت تابعة للمملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، بعد خروج بريطانيا وفقا لاتفاقية (بريكست)، لتفادي (البلبلة) داخل الاتحاد، بعد خروج بريطانيا".


مواضيع متعلقة