أزهريون ونواب ينددون بتحالف الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية مع «المشيخة» ضد تجديد الخطاب الدينى

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

أزهريون ونواب ينددون بتحالف الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية مع «المشيخة» ضد تجديد الخطاب الدينى

أزهريون ونواب ينددون بتحالف الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية مع «المشيخة» ضد تجديد الخطاب الدينى

انتقد أزهريون ما وصفوه بـ«تحالف الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية مع مشيخة الأزهر» وقيامهم بحملة مساندة ودعم إعلامى لتحسين صورة مشيخة الأزهر عبر وسائلهم الإعلامية، بعد النقد الذى تعرض له قيادات الأزهر لفشلهم فى ملف تجديد الخطاب الدينى. جاء ذلك بعد أن نشرت مواقع موالية لجماعة الإخوان، من بينها «نافذة مصر»، العديد من المقالات المؤيدة للمشيخة، فيما شنت قيادات الأزهر هجوماً حاداً على منتقدى أداء المشيخة، وقام عدد من الشباب السلفى بدعم المشيخة بهاشتاج بعنوان «متضامن مع الأزهر». وقال وليد إسماعيل، مُطلق «الهاشتاج»: «أنا سلفى أتبع القرآن والسنة بفهم سلف الأمة، فأنا سلفى وأفتخر ومتضامن مع الأزهر». وانتقد الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، عبر الموقع الرسمى للأزهر، ما وصفه بالهجمة الشرسة التى يتعرض لها الأزهر من بعض المنابر الإعلامية، مؤكداً أن ذلك يسىء لمصر خارجياً، لكون الأزهر يحظى باحترام جميع دول العالم. وقال الدكتور طه أبوكريشة، عضو هيئة كبار العلماء فى الأزهر، إن الهجوم على الأزهر فى حقيقته هجوم على الدين، وأكد محمد زكى بدار، أمين عام اللجنة العليا للدعوة الإسلامية فى الأزهر الشريف، أن الإعلاميين المنتقدين «مأواهم مزابل التاريخ». فى المقابل، قالت النائبة د. آمنة نصير، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن قيادات الأزهر الحالية فشلت فى قيادة ملف تجديد الخطاب الدينى، ولم تستطِع أن تقدم جديداً فيه. وقال عبدالغنى هندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: «ما يحدث من هجوم ملحوظ من المؤسسة الدينية وحلفائها من جماعات الإسلام السياسى على الإعلام خطأ كبير، فهناك العديد من الأسباب للنقد، ولا داعى لهذه الحالة من الحساسية المفرطة ضد النقد واتهام المنتقدين بالهجوم على الدين». وقال النائب محمد أبوحامد: «ما يحدث من الإعلام هو نقد بناء لا علاقة له بالهجوم على الدين، ولا بد من وقف الخلط بين الدين والمصلحة الشخصية»، مشيراً إلى أن هذه السلوكيات تشبه ما عشناه مع جماعة الإخوان وجماعات الإسلام السياسى أثناء فترة حكمها.


مواضيع متعلقة