"الخارجية الفلسطينية": بناء وحدات استيطانية تخريب متعمد لجهود السلام

"الخارجية الفلسطينية": بناء وحدات استيطانية تخريب متعمد لجهود السلام
- الجهود الأمريكية
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشرعية الدولية
- القدس الشرقية المحتلة
- اليمين المتطرف
- اليوم الاربعاء
- بنيامين نتنياهو
- أرض
- الجهود الأمريكية
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- الشرعية الدولية
- القدس الشرقية المحتلة
- اليمين المتطرف
- اليوم الاربعاء
- بنيامين نتنياهو
- أرض
تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية أنباء عن توجه "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لحكومة الاحتلال، في اجتماعها اليوم، للمصادقة على بناء 212 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي "بسغات زئيف" و"رامات شلومو"، الجاثمتان على الأرض الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، في خطوة تصعيدية جديدة تشكل تحدياً اسرائيلياً رسمياً للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334.
ومن جهتها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: "تعتبر هذه الخطوة إمعانا في عمليات تهويد الأرض الفلسطينية المحتلة وسرقة المزيد منها، بهدف إرضاء جمهور المستوطنين واليمين المتطرف في اسرائيل، وقطع الطريق على الجهود الأمريكية والدولية الرامية الى إعادة اطلاق مفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على أساس حل الدولتين".
وتابع البيان: "إن الوزارة اذ تدين بشدة هذه العمليات الاستيطانية الاستفزازية، فإنها تؤكد أن الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تحاول من خلال هذه الخطوة وغيرها، تعكير صفو العلاقات والمشاورات الامريكية الفلسطينية، وإعادة خلط الأوراق والأولويات، عبر محاولات تكريس سياسة الأمر الواقع، وخلق وقائع جديدة على الارض من شأنها حسم قضايا الحل الدائم بشكل أحادي الجانب، وتحسين شروط اسرائيل التفاوضية".
وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في الدفاع عن قراراته وحمايتها، ودعته إلى سرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطبيق القرار الأممي الخاص بالاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة رقم 2334، بما يضمن إنقاذ ما تبقى من حل الدولتين، وإجبار اسرائيل كقوة احتلال على وقف نشاطاتها وعملياتها الاستيطانية التوسعية، وبما يؤدي الى توفير المناخات الملائمة لإحياء عملية السلام.