الخارجية الفلسطينية: تصعيد اقتحامات الأقصى تكريس لثقافة الاستعمار

الخارجية الفلسطينية: تصعيد اقتحامات الأقصى تكريس لثقافة الاستعمار
- أهداف سياسية
- اتفاقيات جنيف
- الأمم المتحدة
- البلدة القديمة
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية المحتلة
- أخلاق
- أرض
- أعياد
- أهداف سياسية
- اتفاقيات جنيف
- الأمم المتحدة
- البلدة القديمة
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية المحتلة
- أخلاق
- أرض
- أعياد
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، تصعيد الجماعات اليهودية المتطرفة، اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة وشرطته، وبمشاركة المتطرفين موشيه فيجلن ويهودا عتصيوني، المعروفان بدعوتهما لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، وذلك تلبيةً لدعوات ائتلاف ما يسمى بـ"منظمات الهيكل" المزعوم بحجة عيد "الفصح العبري".
وذكرت الوزارة في بيان منها اليوم، أن ذلك يأتي وسط تصعيد الإجراءات الاحتلالية القمعية ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، لخاصة في البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الوزارة أن الاقتحامات تأتي في سياق سياسة الاحتلال، الهادفة إلى تكريس التقسيم الزماني لباحات المسجد الأقصى المبارك، ريثما يتم تقسيمه مكانيا، وترى فيها استفزازا واضحا للمواطنين الفلسطينيين وللأمتين العربية والإسلامية، واعتداء صارخا على القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وإصرارا إسرائيليا ممنهجا على تحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، عبر توظيف المناسبات والأعياد الدينية اليهودية لتمرير أهداف سياسية استعمارية.
وتابع البيان: "الوزارة إذ تنظر بخطورة بالغة لتصعيد هذه الاقتحامات، وإذ تحذر من تداعياتها على الأوضاع برمتها في المنطقة، فإنها تقرأ فيها دعوات احتلالية عنصرية لنشر ثقافة التطرف بديلا لثقافة السلام. وعليه فإن المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة أمام اختبار جدي، يتعلق بقدرتها على تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الأمن والسلام في المنطقة، وتجاه الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته".