الصمت على كتائب جماعة الإخوان

الصمت على كتائب جماعة الإخوان
تميز حكم محمد مرسى بانفلات أمنى ممنهج تدبره وتنفذه ميليشيات الجماعة ومشايعوها من طوائف وجماعات تنسب نفسها إلى الإسلام، فى الوقت الذى تتغاضى فيه الرئاسة والحكومة -ممثلة فى وزارة الداخلية- وتغض الطرف عامدةً عن هذا الانفلات الأمنى الذى يصب فى مصلحة الحكم والجماعة. كما حدث فى حصار الدستورية، ومدينة الإنتاج الإعلامى، وقتل وإصابة المتظاهرين السلميين عند قصر الاتحادية يوم 5 ديسمبر. وقتل 70 مواطناً فى أحداث بورسعيد بعد إصدار الحكم فى قضية استاد بورسعيد، وهو ما نفسره بأنه تصعيد يأتى ضمن مخططات تيار الإسلام السياسى لإسقاط جهاز الشرطة وتحويل الدولة إلى دولة ميليشيات. ليس هذا وحسب، بل إن محمد مرسى مسئول مسئولية كاملة عن السماح لميليشيات جماعته بمهاجمة المتظاهرين السلميين، حيث ادعى بأن التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة أثبتت قيام المتظاهرين بأعمال عنف ولهم مصادر للتمويل، وقد أكد المحامى العام لنيابات شرق القاهرة عدم صحة الاتهامات التى وجهها الرئيس فى خطاب مذاع ثم اتخذ قراره بالإفراج عن جميع المحتجزين.
اخبار متعلقة
«الوطن» تنفرد بنشرهالرسالة التى تحول إلى «كتاب الخطايا» للرد على «إنجازات الرئيس»
ليذهب «التوافق» إلى الجحيم
«السلمى» و«هيكل» و«مصطفى» رصدوا أخطاء الرئيس للرد على أوهام الإخوان ..ودعم «تمرد»
«النهضة» .. مشروع لتضليل الشعب
الإعلان الدستورى.. مصلحة الجماعة فوق الوطن
خارطة طريق «كارثية»
«فيرمونت» .. حان وقت «لحس الوعود»
«ما يطلبه الإسلاميون وإلا..»
قفزة على ظهر الثوار نحو السلطة
مواجهة تهمة تزوير الانتخابات ب«الصمت»
«تحصين» جمعية «باطلة» لدستور «باطل»
الصمت على الهروب مرسى و33 من قيادات الإخاون من وادى النطرون
العداء للمحكمة الدستورية
نقض الوعود الرئاسية
الفشل فى حماية لاامن القومى
تقييد حرية الإعلام
عدم تنفيذ احكام القضاء وتحصين قراراته
التعتيم على اغتيال 16 جنديًا فى رفح
التربص بالقضاء
إصدار قرارات رئاسية بالعفو عن إرهابيين
الاقتصاد .. لا أحد يوقف الانهيار
إصدار إعلانات دستورية «باطلة»
أكذوبة «الدولة المدنية»
العلاقات الخارجية .. مصر تفقد هيبتها
تطوير قناة السويس بمشروع «مشبوه»
تحيا «غزة» .. وتموت مصر