«ما يطلبه الإسلاميون وإلا..»

كتب: نشوى الحوفى

«ما يطلبه الإسلاميون وإلا..»

«ما يطلبه الإسلاميون وإلا..»

غرر مرسى وجماعته بالمواطنين ودفعهم لتنظيم المليونيات ضد «وثيقة المبادئ الأساسية لدستور الدولة الحديثة ومعايير اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور»، بادعاء أن المادتين 9، 10 من الوثيقة تؤسسان لتغوّل المؤسسة العسكرية على باقى مؤسسات الدولة. بينما الحقيقة أن جماعة الإخوان المسلمين وحزبها برئاسة مرسى حاربوا الوثيقة لتضمنها معايير موضوعية لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور تضمن تمثيلاً عادلاً ومتوازناً لكل أطياف الشعب، بينما نيتهم كانت الانفراد بتشكيل الجمعية لوضع دستور يتفق مع أهدافهم. ودليل ذلك أن المواد الخاصة بالقوات المسلحة فى الدستور الجديد جاءت مطابقة لما ثار عليه الإخوان المسلمون فى وثيقة المبادئ الأساسية للدستور، كما فى المواد 194، 195، و196، و197. اخبار متعلقة «الوطن» تنفرد بنشرهالرسالة التى تحول إلى «كتاب الخطايا» للرد على «إنجازات الرئيس» ليذهب «التوافق» إلى الجحيم «السلمى» و«هيكل» و«مصطفى» رصدوا أخطاء الرئيس للرد على أوهام الإخوان ..ودعم «تمرد» «النهضة» .. مشروع لتضليل الشعب الإعلان الدستورى.. مصلحة الجماعة فوق الوطن خارطة طريق «كارثية» «فيرمونت» .. حان وقت «لحس الوعود» قفزة على ظهر الثوار نحو السلطة مواجهة تهمة تزوير الانتخابات ب«الصمت» «تحصين» جمعية «باطلة» لدستور «باطل» الصمت على الهروب مرسى و33 من قيادات الإخاون من وادى النطرون العداء للمحكمة الدستورية نقض الوعود الرئاسية الفشل فى حماية لاامن القومى تقييد حرية الإعلام عدم تنفيذ احكام القضاء وتحصين قراراته التعتيم على اغتيال 16 جنديًا فى رفح التربص بالقضاء إصدار قرارات رئاسية بالعفو عن إرهابيين الاقتصاد .. لا أحد يوقف الانهيار إصدار إعلانات دستورية «باطلة» أكذوبة «الدولة المدنية» العلاقات الخارجية .. مصر تفقد هيبتها تطوير قناة السويس بمشروع «مشبوه» تحيا «غزة» .. وتموت مصر الصمت على كتائب جماعة الإخوان