قفزة على ظهر الثوار نحو السلطة

قفزة على ظهر الثوار نحو السلطة
شارك محمد مرسى بصفته رئيس حزب الحرية والعدالة فى استغلال أحزاب وقوى سياسية مدنية فى الأساس بقبول الدخول فى تحالفات لخدمة أهداف الجماعة، وحينما أصبحت تلك التحالفات عقبة فى طريق وصول حزبه «الحرية والعدالة» إلى الأغلبية التى يخطط لها فى الانتخابات التشريعية، وضع العقبات فى طريقها ونقض عهوده مع الأحزاب المتحالفة معه مطبقاً سياسة «المغالبة» بعد أن كان التزام الجماعة وحزبها هو تطبيق سياسة «المشاركة». وجذبت الدعوة إلى «التحالف الديمقراطى من أجل مصر» 34 حزباً تضم القوى الليبرالية واليسارية، إلى جانب أحزاب ذات مرجعية دينية. إلا أنه وبسبب وضوح استراتيجية الجماعة فى استغلال «التحالف الديمقراطى من أجل مصر» لمصلحتها، فإنه، وفى غضون أسابيع قليلة، خرجت منه الأحزاب وتقلّص إلى ثلاثة فقط هى حزب الحرية والعدالة، والغد الجديد، والكرامة، إضافةً إلى ثمانية أحزاب أخرى صغيرة وغير معروفة. وأصبح حزب «الحرية والعدالة» يسيطر على التحالف، علماً أن مرشّحيه شكّلوا 70 بالمائة من الأسماء على لائحة التحالف، و90 بالمائة من المرشّحين للمقاعد المستقلة، بعد أن كانت وعود الجماعة وقيادات «الحرية والعدالة» أنهم لن ينافسوا على أكثر من 30% من مقاعد مجلس الشعب.وكان السبب الحقيقى فى فشل «التحالف الديمقراطى» تراجع الإخوان عما اتُفق عليه فى ما يتعلق بوثيقة المبادئ الدستورية التى كان أعضاء التحالف قد وقعوها، بمن فيهم محمد مرسى رئيس حزب «الحرية والعدالة».
اخبار متعلقة
«الوطن» تنفرد بنشرهالرسالة التى تحول إلى «كتاب الخطايا» للرد على «إنجازات الرئيس»
ليذهب «التوافق» إلى الجحيم
«السلمى» و«هيكل» و«مصطفى» رصدوا أخطاء الرئيس للرد على أوهام الإخوان ..ودعم «تمرد»
«النهضة» .. مشروع لتضليل الشعب
الإعلان الدستورى.. مصلحة الجماعة فوق الوطن
خارطة طريق «كارثية»
«فيرمونت» .. حان وقت «لحس الوعود»
«ما يطلبه الإسلاميون وإلا..»
مواجهة تهمة تزوير الانتخابات ب«الصمت»
«تحصين» جمعية «باطلة» لدستور «باطل»
الصمت على الهروب مرسى و33 من قيادات الإخاون من وادى النطرون
العداء للمحكمة الدستورية
نقض الوعود الرئاسية
الفشل فى حماية لاامن القومى
تقييد حرية الإعلام
عدم تنفيذ احكام القضاء وتحصين قراراته
التعتيم على اغتيال 16 جنديًا فى رفح
التربص بالقضاء
إصدار قرارات رئاسية بالعفو عن إرهابيين
الاقتصاد .. لا أحد يوقف الانهيار
إصدار إعلانات دستورية «باطلة»
أكذوبة «الدولة المدنية»
العلاقات الخارجية .. مصر تفقد هيبتها
تطوير قناة السويس بمشروع «مشبوه»
تحيا «غزة» .. وتموت مصر
الصمت على كتائب جماعة الإخوان