«السلمى» و«هيكل» و«مصطفى» رصدوا أخطاء الرئيس للرد على أوهام الإخوان ..ودعم «تمرد»

«السلمى» و«هيكل» و«مصطفى» رصدوا أخطاء الرئيس للرد على أوهام الإخوان ..ودعم «تمرد»
يبدأ الكتاب بإهداء صفحاته للشعب المصرى مصحوباً بكلمات مقدمه تؤكد أن إخفاقات الرئيس لم تبدأ منذ توليه الحكم وحسب، بل منذ رئاسته لحزب الحرية والعدالة، حين شارك فى كل المواقف التى خطط لها الإخوان للاستيلاء على ثورة الشعب والوصول إلى الحكم، ثم ما لبث بعد انتخابه رئيساً للجمهورية أن وضع نفسه فى خدمة أهداف «الجماعة» رغم إعلانه تحلله من بيعته للمرشد العام لها، ناسياً وعوده للشعب المصرى بأن يكون رئيساً لكل المصريين. ليتضح أن أول رئيس منتخب -كما يحب تعريف ذاته- تجاهل مصالح مصر وثورتها وأهدافها، ليصل الوطن إلى تلك المرحلة التى يعيشها، ولا تخفى على أحد من الانهيار فى كل شىء. وهو ما يعبر عنه مؤلفو الكتاب بالقول: «وجدنا من الضرورى حصر وتسجيل هذا البيان لأهم إخفاقات الرئيس خلال العام الأول من حكمه، حتى تكون وثيقة أمام التاريخ لنموذج حكم الإخوان، وقد تم حصرها فى 27 إخفاقاً، وضعت مصر فى أصعب مراحل تاريخها بعد تفاعل تلك الإخفاقات مع سلسلة ظروف محلية وإقليمية ودولية».
- أزمة الفشل فى إدارة ملف مياه النيل وتردى العلاقات مع دول حوض النيل على عهد النظام السابق، لأنها لم تحظ بالعناية اللازمة على مدار الفترة الانتقالية بعد الثورة وفى عهد مرسى، رغم أن رئيس الوزراء الحالى كان مسئولاً عن ملف المياه منذ 21 يوليو 2011 وحتى بعد أن أصبح رئيساً للوزراء منذ 3 أغسطس 2012 وتعيين وزير للرى والموارد المائية من اختياره، فهو المتحمل المسئولية فى كل وقت.
- أزمة افتقاد الأمن فى سيناء وسيطرة الجماعات الإرهابية التكفيرية على الموقف هناك، مع غياب التنسيق المفترض بين الرئاسة، وهى صاحبة القرار السياسى، وبين القوات المسلحة القادرة على اتخاذ القرارات العسكرية. وتدخلات حماس وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية فى سيناء وعدم اكتمال السيادة الوطنية عليها!
- التهديد البالغ الخطورة للسلطة القضائية وتهديد سيادة القانون واطمئنان الناس إلى العدالة.
- الهجمة الإخوانية الشرسة ضد حرية الرأى والتعبير ومحاولات تجريد مصر من رموزها الثقافية وإلغاء التراث الثقافى المصرى من فنون وآداب وإبداعات السينما والمسرح والغناء والموسيقى التى شكلت وجدان العالم العربى والإسلامى، وكانت إحدى ركائز قوة مصر الناعمة.
- الحكم بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشورى، وعدم دستورية الجمعية التأسيسية للدستور، وعدم دستورية قانون الطوارئ فيما قرره لرئيس الجمهورية من سلطات استثنائية!
- الأزمة الكبرى وتتمثل فى عدم الإيمان بدولة القانون ومحاولات تمرير تشريعات غير دستورية وإقامة مؤسسات تشريعية على أسس باطلة.
بعدها تبدأ فصول الكتاب الذى يعدد 27 إخفاقاً فى العام الأول لمرسى عبر 160 صفحة مدعومة بملحق للوثائق التى توثق لها.
اخبار متعلقة
«الوطن» تنفرد بنشرهالرسالة التى تحول إلى «كتاب الخطايا» للرد على «إنجازات الرئيس»
ليذهب «التوافق» إلى الجحيم
«النهضة» .. مشروع لتضليل الشعب
الإعلان الدستورى.. مصلحة الجماعة فوق الوطن
خارطة طريق «كارثية»
«فيرمونت» .. حان وقت «لحس الوعود»
«ما يطلبه الإسلاميون وإلا..»
قفزة على ظهر الثوار نحو السلطة
مواجهة تهمة تزوير الانتخابات ب«الصمت»
«تحصين» جمعية «باطلة» لدستور «باطل»
الصمت على الهروب مرسى و33 من قيادات الإخاون من وادى النطرون
العداء للمحكمة الدستورية
نقض الوعود الرئاسية
الفشل فى حماية لاامن القومى
تقييد حرية الإعلام
عدم تنفيذ احكام القضاء وتحصين قراراته
التعتيم على اغتيال 16 جنديًا فى رفح
التربص بالقضاء
إصدار قرارات رئاسية بالعفو عن إرهابيين
الاقتصاد .. لا أحد يوقف الانهيار
إصدار إعلانات دستورية «باطلة»
أكذوبة «الدولة المدنية»
العلاقات الخارجية .. مصر تفقد هيبتها
تطوير قناة السويس بمشروع «مشبوه»
تحيا «غزة» .. وتموت مصر
الصمت على كتائب جماعة الإخوان