«بقايا الدعم».. إرهاق للحكومة.. ومعاناة للشعب

كتب: الوطن

«بقايا الدعم».. إرهاق للحكومة.. ومعاناة للشعب

«بقايا الدعم».. إرهاق للحكومة.. ومعاناة للشعب

فى الوقت الذى تؤكد فيه الحكومة أنه لا مساس بمحدودى الدخل، فى إطار خطتها للإصلاح الاقتصادى، وأنها تبذل جهداً لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار منخفضة، يطرح السؤال نفسه: ماذا تبقى من الدعم؟ الإجابة تتفاوت بين الأرقام التى ترصدها الدولة فى ميزانياتها، ومدى تأثر المواطن العادى بالإجراءات التى تتخذها الحكومات المتعاقبة لتوفير الدعم لمحدودى الدخل، فبعد تحرير سعر الصرف، والقرارات الأخيرة التى أجبرت الدولة على ترشيد مخصصات الدعم، ورفعه جزئياً عن السلع التموينية، وتحديد مبلغ نقدى 21 جنيهاً للفرد بالبطاقة التموينية، إضافة إلى رفع الدعم جزئياً عن الطاقة، والكهرباء، بات المواطن لا يشعر بما يقدّم له من دعم، رغم أن الأرقام المخصصة للسلع التموينية فى موازنة 2016/2017 بلغت 41 مليار جنيه، بزيادة قدرها 3 مليارات عن النسبة المخصصة لدعمها فى موازنة 2015/2016، حيث بلغت 38 مليار جنيه، ورغم أن المبالغ المخصصة للدعم بالموازنة تشير إلى أنه لم ينخفض بشكل كبير بعد، سوى فيما يتعلق بالكهرباء الذى انخفضت للنصف، فإن المواطن يؤكد أن تلك الإجراءات وهمية، فيما أكد خبراء أن الدولة مجبرة على ترشيد مخصصات الدعم تمهيداً لوقفه بشكل نهائى خلال أعوام قليلة..

{long_qoute_1}

«الوطن» تفتح الملف وتسأل مواطنين وخبراء ومسئولين لاستبيان السبب الحقيقى لعدم شعور المواطن بأنه يتلقى دعماً جاداً على السلع الأساسية.


مواضيع متعلقة