«منى» تتضامن مع الموظفات بأكل بيتى

كتب: مها طايع

«منى» تتضامن مع الموظفات بأكل بيتى

«منى» تتضامن مع الموظفات بأكل بيتى

عُرفت بمهارتها فى الطبخ، بشهادة أولادها الذين شجعوها على استثمار موهبتها فى مشروع خاص، فتوصلت لفكرة عمل وجبات داخل منزلها بالمهندسين، وبيعها للموظفين والعاملين بالشركات المحيطة بها.

4 أشهر مرت، كانت كفيلة بأن تحظى «منى» صاحبة الـ51 عاماً بلقب «الماما» بين أقاربها وسكان المنطقة، فحلاوة طعامها جعلت الطلبات تتهافت عليها ما زاد من شهرتها، وتضامناً منها مع المواطنين الذين يعانون من ارتفاع تكلفة الميزانية التى كادت أن تنهار فى ظل ارتفاع الأسعار مؤخراً، قررت ألا ترفع أسعارها مثلما فعل أصحاب المطاعم: «نستحمل بعضنا شوية، الدنيا غالية على الكل، أنا فى بعض الوجبات زودت عليها السعر 2 جنيه عشان ماظلمش نفسى وأظلم الناس، إنما أكتر من كده الناس مش هتقدر».

مشروعها فى البداية كان هدفه شغل وقت فراغها ومساعدة الموظفات فى إنجاز الطعام، بشرائه جاهزاً لا ينقصه سوى التسوية: «الموضوع هواية، وكلام ولادى ليا إن أكلى المفروض آخد عليه جوايز شجعنى».


مواضيع متعلقة