بالصور| "الطبخ".. وسيلة لاجئة سورية للهروب من ويلات الحرب

بالصور| "الطبخ".. وسيلة لاجئة سورية للهروب من ويلات الحرب
- أعياد الميلاد
- الاكتئاب الشديد
- حق اللجوء
- خمس سنوات
- دول أوروبا
- عناوين الصحف
- لاجئة سورية
- لاجئين السوريين
- أعياد الميلاد
- الاكتئاب الشديد
- حق اللجوء
- خمس سنوات
- دول أوروبا
- عناوين الصحف
- لاجئة سورية
- لاجئين السوريين
الطبخ هو الحل الوحيد الذي وجدته فتاة سورية، هربت من جحيم الحرب في حلب، للعيش بآمان أكثر في دول أوروبا، وخاصة هولندا الدولة التي قررت احتضانها، نظرًا لأكلاتها الشهية.
عانت زينة عبود، لاجئة سورية، خلال رحلة شاقة في مخيمات اللجوء بتركيا، وخاصة بعد إصابتها بالاكتئاب الشديد عندما نجت من الغرق بين تركيا واليونان، ثم سُجنت لمدة 3 أيام في كرواتيا، وقضت بعدهما 5 أيام تشعر فيها بالبرد والصقيع الشديد على الحدود السلوفاكية.
وتمكنت عبود، من الوصول إلى مخيمات اللاجئين في هولندا، وتعرفت وقتها على فتاة هولندية، حيث طلبت منها الأخيرة أن تحضر لها طعامًا سوريا. واستجابت "زينة"، وحضرت طاولة طعام أنيقة وجميلة أدهشت العائلة المضيفة، خلال احتفالاتهم بعيد الميلاد.
وفور عودتها إلى مخيم اللاجئين، بدأت تطهي للاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم تحت رعاية جمعية للمشردين، وتطوعت في بلدية أمستردام لإطعام الفقراء والمشردين الهولنديين.
ومرت أشهر ونجاحات زينة تتجلى في أرجاء هولاندا، حتى حصلت في يونيو الماضي على حق اللجوء لمدة 5 سنوات، والذي كان بمثابة نقطة تحول فارقة في حياة الشابة السورية.
وسارعت "زينة" بعد حصولها على حق اللجوء، إلى تنظيم أوراق عملها، من خلال قسم التجارة الهولندية، وطالبتهم بمنحها ترخيصا لإقامة مشروع شركة.
وتمكنت بالفعل من تسجيل شركة باسمها اختارت لها اسم "زينة كيتشن" المختصة في الطبخ السوري والحلبي والأرميني على وجه الخصوص، لتكون بذلك أول لاجئة سورية تسجل شركة خاصة باسمها في هولندا.
ولمع اسم الشابة السورية، في عناوين الصحف والمجلات العالمية، بعد أن أعدت موائد فخمة وراقية لملكة هولندا.
وقالت زينة، من خلال حسابها على موقع "فيس بوك": "بعد أن أكلت من الطعام الذي حضرته لها ولمن معها في إحدى المناسبات أبدت إعجابها به، وسألتني عن حلب وفيما إذا كان أهلها ما زالوا موجودين فيها".