قسم الأخوات.. «للرجال فقط»

كتب: رجب المرشدى:

 قسم الأخوات.. «للرجال فقط»

قسم الأخوات.. «للرجال فقط»

داخل تنظيم الإخوان قسم «للأخوات» يهتم بالمرأة وشئونها ولكنه مجرد ديكور فقط، فالتنظيم يواصل إرساء فكره الذكورى الذى لا يعترف بالمرأة لدرجة أن القسم لم تتول رئاسته أمراة حتى الآن بل يتولاه أحد قادة الجماعة. تاريخياً منذ نشأة قسم الأخوات فى الإسماعيلية فى أبريل 1933، على يد مؤسس الجماعة «حسن البنا» كان هو رئيس القسم ويتصل بأعضائها بوكيلة عنه تكون صلة بينهن وبينه. وكانت أول لائحة للأخوات المسلمات تستهدف بالتمسك بالآداب الإسلامية والدعوة إلى الفضيلة، وبيان أضرار الخرافات الشائعة بين المسلمات من خلال الدروس والمحاضرات. ونص قسم عضوات الجماعة كتالى: «علىّ عهد الله وميثاقه أن أتمسك بآداب الإسلام، وأدعو إلى الفضيلة ما استطعت». وبعد نجاح الفكرة فى القاهرة، قرر مكتب الإرشاد تكوين فرقة للأخوات المسلمات تتبع المركز العام وتشرف على جميع فرق الأخوات، السيدة «لبيبة أحمد»، حيث يشرف مجلس الشورى المركزى على الفرقة ويتصل بها كتابة بوكيلة عنه تكون صلة بينها وبينه وتتكون الهيئة التنفيذية للفرقة منهن وبمعرفتهن.[FirstQuote] وكعادة الجماعة، نشأت الخلافات على تولى رئاسة القسم مما دفع «البنا» لتشكيل لجنة من «صالح عشماوى» و«حلمى نور الدين» و«محمد الحلوجى» لإعادة النظر فى القواعد التى يسير عليها القسم، واستقرت اللجنة على إسناد رئاسة القسم الفعلية إلى حلمى نور الدين، ووكالته إلى صالح عشماوى، لتعود رئاسة القسم مرة أخرى إلى الرجال. لكن فى لائحة التنظيم الصادرة عام 1948 أسندت الإشراف على القسم إلى المرشد العام نفسه ويعاونه فى الإشراف والإدارة لجنة تتألف من اثنتى عشرة أختاً من أخوات الهيئة التأسيسية تسمى «لجنة الإرشاد العامة للأخوات المسلمات». واستمرت سيطرة الرجال على قسم الأخوات، حيث أشرف عليه الدكتور رشاد البيومى، نائب المرشد الحالى، وأخيراً أسندت الجماعة رئاسة القسم إلى المهندس أحمد الشعراوى. ويقول المهندس هيثم أبوخليل، القيادى المستقيل من الجماعة، إن الجماعة لا تعترف بالأخوات ولا تمنحهن حقوقهن حيث لا يجوز لهن الترشيح فى الانتخابات الداخلية بالجماعة، كما لا يجوز لهن التصويت، ويشير إلى أن المرأة مجرد «ظهير فى الشارع فقط أثناء الانتخابات البرلمانية للحشد والتصويت». ويستغرب أبوخليل من فلسفة الجماعة فى تولى رئاسة قسم الاخوات لأحد رجال الجماعة قائلاً: «فلسفة غريبة كيف يرفع الرجال مطالب المرأة داخل التنظيم وسبق أن طالبنا بتغيير لائحة الجماعة كى تمنح المرأة مزيداً من حقوقها لكن هذا لم يحدث» ويقول أحمد الحمراوى، القيادى الإخوانى السابق: «الإخوان جماعة ذكورية يستأثر رجال الحرس القديم على كل المواقع داخل التنظيم وما زالت تتعامل بمنطق الفكر الصحراوى مع أعضائها حيث ترفض انضمام المرأة إلى مجلس شورى الجماعة أو مكتب الإرشاد وحتى المكاتب الإدارية ممنوعة على المرأة». ويتندر الحمراوى على الجماعة التى قررت إنشاء لجنة خاصة للمرأة داخل نقابة المحامين، فأسندت رئاستها إلى «أحمد سيف الإسلام، نجل حسن البنا» وظلت بلا عمل. اخبار متعلقة «طموح المرأة الإخوانية» في مواجهة هيمنة "الرجال" سهام الجمل.. القيادية بـ«الحرية والعدالة»: لاموانع «شرعية» من دخول «الإرشاد» أحمد شعراوي .. مسئول "قسم الأخوات": مهمة المرأة "تربية الأولاد وتضميد الجراح" خطة الجماعة لزيادة أعضاء الحزب: تواصلوا مع الأقباط و«استقطبوهم».. واستغلوا المساجد والمصايف لجذب «غير الإخوان»