حملات مكبرة تداهم الشوارع التجارية بشبين الكوم للتفتيش عن السلع المهربة

كتب: محمود الحصري

حملات مكبرة تداهم الشوارع التجارية بشبين الكوم للتفتيش عن السلع المهربة

حملات مكبرة تداهم الشوارع التجارية بشبين الكوم للتفتيش عن السلع المهربة

سادت حالة من الإرتباك، بين أصحاب المحال التجارية، خاصة بشارع الإستاد، أشهر الشوارع التجارية بمدينة شبين الكوم فى محافظة المنوفية، على مدار الأيام الماضية، بسبب عدد من الحملات المنظمة من "الضرائب والتموين والتراخيص، والدفاع مدني، والسجل تجاري، والإشغالات، والتأمينات"، فيما قام العشرات من أصحاب المحلات بالإغلاق بشكل جماعي، خوفاً من اللجان المنتشرة بشوارع المدينة منذ نحو الأسبوع للتفتيش عن السلع المهربة والمحظور استيراداها، وكذلك تراخيص المحلات والاشتراطات الصحية والبيئية ووسائل الحماية المدنية، وتحرير محاضر وإصدار قرارات إغلاق للمخالفين، لحين توفيق أوضاعهم القانونية.

من جانبه، أعرب أصحاب المحلات التجارية بشبين الكوم عن غضبهم من تلك الأفعال، التي تقوم بها أجهزة الدولة معهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشيها الدولة المصرية.

فيما أكد عدد من التجار أن الحملات المفاجئة، تأتي في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وفترة ركود يعاني منها التجار، بسبب ارتفاع الأسعار بعد قرار "تعويم الجنيه"، وارتفاع سعر الدولار، وحظر استيراد العديد من السلع.

وأضافوا: "لن يتحمل التجار محاضر ومخالفات وغرامات فى ظل الظروف الراهنة الصعبة، بسبب عدم وجود طفاية حريق أو مشكلة في التراخيص".

وأكد أحمد علي، صاحب محل بشارع الأستاد، أن الحملات تستهدف البحث عن السلع المهربة و تتبع مصادرها المجهولة، مضيفاً أن هذه الحملات مقبولة، قائلاً: " أنا كصاحب محل و أوضاعي القانونية سليمة حقفل ليه، فى ظل تركيز الحملات المتهربين من الضرائب التي هي في الأساس حق للدولة، لتستطيع الأنفاق على الخدمات المقدمة لأصحاب هذه المحلات".

فى نفس السياق، أكد مصدر أمني بالمنوفية، أن الحملات قادمة من محافظتي الغربية و القاهرة، للتفتيش علي فواتير السلع المستوردة المهربة، والبحث عن الهاربين من الضرائب، الذين يسعون لتحقيق أعلي مكاسب دون إعطاء الدولة حقها.


مواضيع متعلقة