الركود يسيطر على «شارع عبدالعزيز».. وأصحاب المحلات: «الحال واقف ومفيش زباين».. ومواطنون: «حاجاتكم غالية وصدمتنا»

الركود يسيطر على «شارع عبدالعزيز».. وأصحاب المحلات: «الحال واقف ومفيش زباين».. ومواطنون: «حاجاتكم غالية وصدمتنا»
- أحمد عبدالله
- أسعار البنزين
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- التجار الكبار
- تعمل إيه
- صاحب محل
- أجر
- أحمد عبدالله
- أسعار البنزين
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- التجار الكبار
- تعمل إيه
- صاحب محل
- أجر
- أحمد عبدالله
- أسعار البنزين
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- التجار الكبار
- تعمل إيه
- صاحب محل
- أجر
حالة من الركود تسيطر على حركة البيع والشراء، داخل سوق الأجهزة الكهربائية فى شارع عبدالعزيز، نتيجة ارتفاع الأسعار بصورة جنونية، خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أكد أصحاب المحلات أن حالة البيع شبه متوقفة نظراً لعدم ثبات الأسعار التى تزداد كل يوم، وربما فى اليوم الواحد مرتين، فى الوقت الذى كانت فيه الأسعار بمثابة الصدمة لهؤلاء المشترين القلائل المترددين على المحلات.
«الجو نايم على الآخر، ومفيش شغل خالص بقالنا فترة كبيرة»، يقولها أحمد عبدالله، صاحب محل أجهزة كهربائية فى شارع عبدالعزيز، الذى أكد أن الأيام القليلة الماضية شهدت ارتفاعاً فى الأسعار بشكل تخطى الزيادة التى شهدتها الأسواق خلال شهور وربما أعوام، يقول «أحمد»: «إمبارح بس الحاجات أسعارها زادت من 300 لـ400 جنيه، ده غير الزيادة اللى قبل كده، والزيادة دى للحاجات الخفيفة كمان، زى السخانات وغيرها، لكن الحاجات الكبيرة زى التلاجات، زادت بالألف جنيه وأكتر». ويكمل «أحمد» حديثه، وقد تجلت آيات التعجب على وجهه المائل إلى السمرة، قائلاً: «أقل بوتاجاز عندى انهارده بقا يعمل 800 جنيه، وده أقل حاجة فى السوق، اللى هوا يعتبر بتاع الناس الغلابة خالص، ونفس الكلام بالنسبة للتلاجات، يعنى أقل تلاجة دلوقتى باب واحد وصل سعرها 2600 جنيه، اللى كانت من شهر واحد بس سعرها 1800 جنيه، والناس مش عارفة تعمل إيه، يعنى الصبح واحدة شكلها على قد حالها جاية ومعاها 300 جنيه وعايزة تشترى غسالة من العادية، ولفت شارع عبدالعزيز كله وماعرفتش تجيب حاجة بالفلوس اللى معاها لحد ما صعبت عليا، لأن دلوقتى الغسالة العادية اللى مابقاش حد يستخدمها أصلاً سعرها بقى 700 جنيه وأكتر».
{long_qoute_1}
ويضيف «أحمد»: «اللى حاصل ده وقف حال على الناس كلها، مش أصحاب المحلات بس، يعنى هتلاقى ناس كتير أكل عيشها بيعتمد على حركة البيع فى الشارع هنا، الناس دى قاعدة دلوقتى مش عارفة تعمل إيه، زى مثلاً سواقين العربيات اللى بينقلوا البضاعة للزبون، دول أكتر ناس حالهم واقف، وأقل واحد فيهم عنده أسرتين بيصرف عليهم».
وأمام أحد المحال، كان «عمرو عبدالحكم»، الرجل الثلاثينى، جالساً خلف مكتبه الخشبى، وفى يده بعض «الفواتير»، التى صوَّب إليها نظره فى شىء من التركيز، يقول: «الزبون دلوقتى لما بييجى يسأل على حاجة عايزها ونقول له على السعر الجديد بيمشى، وحتى اللى عارف شارع عبدالعزيز وبينزل فيه دلوقتى يستغرب من الوضع، لأن الشارع ده الأول ماكانش بيفضى من الناس، والواحد ماكانش بيعرف يمشى فيه، إنما دلوقتى كلنا قاعدين مش لاقيين حد يقول لنا سلام عليكم».
يُلقى «عبدالحكم» باللوم على ترك الدولة لكبار التجار دون وضع قيود عليهم أو دون تدخل لضبط هذه الأسعار التى تزيد يوماً بعد آخر، «هما دلوقتى بيمسكوا فى الناس الغلابة وسايبين الشركات الكبيرة اللى بتستغل الوضع اللى البلد فيه وبيرفعوا الأسعار زى ما هما عايزين كل يوم، والضحية فى الآخر الزبون والتاجر الصغير».
يضيف «عبدالحكم»: «من نحو 4 أيام ماكانش حد بيبيع هنا خالص، وكنا موقفين الشغل لحد ما نشوف الدنيا هتمشى إزاى، لأن ماكانش فيه حد فاهم حاجة، لحد ما الأسعار رفعت 23% على كل حاجة إمبارح بالليل بس، وبصراحة كده العملية بوّخت على الآخر، ويا ريت المسئولين يحسوا بالكلام ده لأن إحنا زهقنا وتعبنا، والناس بعد كده هتشحت عشان تعرف تعيش، وكل اللى معاه قرشين هيصرفهم اليومين الجايين وبعد كده يقعد على باب الحسين يشحت».
ويقول «علاء محمود»، العامل فى أحد محلات الأجهزة الكهربائية فى شارع عبدالعزيز: «إحنا هنا شغالين اليوم بيومه، وبنجيب البضاعة أول بأول يعنى لو حاجة نقصت بنروح نجيب بدالها وهكذا، وآدينا بقالنا فترة كل ما حاجة تنقص ونروح نجيب غيرها نلاقى سعرها زاد، نرجع من غير ما نجيب حاجة وآدينا بنبيع فى اللى فاضل عندنا لحد ما نشوف إيه اللى هيحصل».
يضيف «علاء»: «أصحاب المحلات دلوقتى بينزفوا، وبيطلعوا يوميات الناس اللى شغالة معاهم بالعافية، وفى محلات كتير سرَّحت عمال من عندها لما الحال وقف»، متابعاً: «يا ريت يعملوا زى محلات الجزم أو الملابس ويسعّروا الحاجة عشان حتى نعرف نتعامل مع الزبون، والناس ماتبقاش فاكرة إن إحنا بننصب عليهم».
{long_qoute_2}
وأمام هذه المحلات جلس «وليد الشامى» بجوار سيارته النقل، التى يعمل عليها لنقل ما يشتريه زبائن شارع عبدالعزيز إلى بيوتهم، قائلاً: «الأول كنا ممكن نعمل مشوارين أو أكتر فى اليوم، دلوقتى بنعمل مشوار واحد بالعافية، وحالنا واقف من ساعة ما البيع قل فى الشارع هنا، لأن شغلنا متوقف على زبون يشترى حاجة فاحنا نوصلها له»، متابعاً: «إحنا بقالنا على الحال ده نحو 3 شهور أو أكتر، ده غير زيادة أسعار البنزين اللى زودت علينا المشاكل أكتر، يعنى دلوقتى مثلاً الزبون بقى ينزل يشترى الحاجة اللى هوا عايزها، واللى كده كده غصب عنه هيشتريها حتى لو سعرها زاد، بس بيكون عايز يوفر ده بقى على حساب أجرة العربية اللى هتنقل له الحاجة للبيت، وده كله حِمل علينا إحنا، وعشان الشغل قليل بنرضى بأى حاجة ومابنقدرش نقول للزبون لأ».
يضيف «الشامى»: «إحنا نفسنا بس حد يشوف حل للوضع اللى إحنا فيه ده، خاصة إننا أرزقية على باب الله وشغالين اليوم بيومه، ولو يوم قعدنا فى البيت ممكن نستلف عشان نصرف على عيالنا، وممكن ناس كتير تتجه للسكك الغلط، زى السرقة ولا النصب، ودى للأسف طرق أسهل بكتير من غيرها»، متابعاً: «إحنا مش عايزين أكتر من إن الدنيا تمشى عشان نعرف نأكَّل عيالنا، ومش هيرضى ربنا إن إحنا نمشى شمال ونأكل عيالنا حرام أو نبقى مجرمين».
ويكمل «الشامى» حديثه: «كل حاجة فى الحياة حوالينا عمالة تزيد، واللى داخل ليك هوا اللى عمال يقل، ولازم الدولة تبص للناس التعبانة دى شوية، لأن الناس الغضب بتاعهم وحش، خاصة لما الواحد يوصل لمرحلة إن ابنه جعان وهو مش معاه يأكّله».
وداخل أحد هذه المحال وقفت «أم أحمد»، تقلب عينيها بين الأجهزة التى تراصت فوق بعضها، وقد جاءت لتشترى بعض مستلزمات ابنتها العروس، قائلة: «الأسعار صدمتنى جداً، خاصة إنى بقالى فترة ماشتريتش أجهزة كهربائية، وكنت نازلة النهارده عشان أشترى تلاجة وغسالة وبوتاجاز، بس للأسف ماكنتش عاملة حسابى على الأسعار دى خالص، وبقالى أكتر من ساعتين بلف وفى الآخر هروّح أهو من غير ما اشترى حاجة»، وتكمل حديثها متسائلة: «يعنى لما أسأل على التلاجة اللى كان تمنها 2000 جنيه أو زيادة حاجة بسيطة، ألاقيها انهارده فوق الـ4000 جنيه، يبقى اللى إحنا فيه ده اسمه حلال ولا حرام؟!، وفى ناس كتير حالتها على قدها مش هتقدر تشترى بالأسعار دى».
وتضيف: «شكلنا هنرجع تانى للباجور بتاع زمان بدل البوتاجاز ونستغنى عن التلاجة بقى ونرجع نغسل تانى على أيدينا، لأن الوضع اللى إحنا فيه ده مش هينفع فيه غير اللى بيسرق أو اللى ماشى فى سكة غلط بتجيب له فلوس كتير».
- أحمد عبدالله
- أسعار البنزين
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- التجار الكبار
- تعمل إيه
- صاحب محل
- أجر
- أحمد عبدالله
- أسعار البنزين
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- التجار الكبار
- تعمل إيه
- صاحب محل
- أجر
- أحمد عبدالله
- أسعار البنزين
- أصحاب المحلات
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- التجار الكبار
- تعمل إيه
- صاحب محل
- أجر