يا صغيرة على الشقا يا «صابرين»

يا صغيرة على الشقا يا «صابرين»
- دورات المياه
- سوء معاملة
- فتاة صغيرة
- محو الأمية
- أبو
- أحلام
- أرو
- دورات المياه
- سوء معاملة
- فتاة صغيرة
- محو الأمية
- أبو
- أحلام
- أرو
- دورات المياه
- سوء معاملة
- فتاة صغيرة
- محو الأمية
- أبو
- أحلام
- أرو
15 عاماً من العمر لم تشفع لوالدها لتركها تعيش طفولتها بدلاً من أن تقضى أهم فترة فى حياتها خادمة فى البيوت، تنفق على البيت بعرق جبينها، صابرين على، فتاة صغيرة السن والحجم، عيناها مليئتان بالحزن والشقاء، توفيت والدتها قبل 14 عاماً، تزوج والدها بأخرى، وحرمها هى وإخوتها من التعليم، وأمام سوء معاملة زوجة أبيها لها، لم تجد سوى الهرب من ضغط الأب وزوجته والعمل خادمة بمقابل يتقاضاه والدها.
{long_qoute_1}
«أنا نفسى أتعلم وأروح المدرسة زى البنات، بازعل أوى لما باشوف البنات رايحة المدرسة وباتمنى أكون زيهم»، كلمات «صابرين»، التى رفض والدها استكمال تعليمها فى محو الأمية فى المنيا بعد أن رأى المدرسين يستغلون الطلبة فى تنظيف دورات المياه وغسل البطاطين وغيرها: «قال لى شغل بشغل اشتغلى بره بفلوس، وقلت بدل ما أمسح سلالم العمارة الصبح، وأخدم فى مرات أبويا بالليل، أشتغل فى البيوت». زمان كانت أحلام «صابرين» لا تتعدى لعبة واحدة فقط، لتلعب مثل قريناتها، الآن تحول الحلم إلى تساؤلات لا تفارق ذهنها: «ليه مش بالبس زى البنات اللى فى سنى؟ ليه مش عايشة زيهم؟ ليه شايلة الهم من دلوقتى وباصرف على أبويا وإخواتى؟».