دورات التدريب التركية لعناصر الجماعة: تفجير أبراج الكهرباء.. والاعتداء على السفارات واغتيال شخصيات عامة.. ومحاولة تدمير العلاقات المصرية - الإيطالية بـ«ريجينى»

دورات التدريب التركية لعناصر الجماعة: تفجير أبراج الكهرباء.. والاعتداء على السفارات واغتيال شخصيات عامة.. ومحاولة تدمير العلاقات المصرية - الإيطالية بـ«ريجينى»
- أجهزة الأمن
- أسامة الصغير
- أمن الشرقية
- أمن الفيوم
- أمن القاهرة
- أنابيب البوتاجاز
- إثارة الفتنة
- أبراج الكهرباء
- أبراج كهرباء
- أجهزة الأمن
- أسامة الصغير
- أمن الشرقية
- أمن الفيوم
- أمن القاهرة
- أنابيب البوتاجاز
- إثارة الفتنة
- أبراج الكهرباء
- أبراج كهرباء
- أجهزة الأمن
- أسامة الصغير
- أمن الشرقية
- أمن الفيوم
- أمن القاهرة
- أنابيب البوتاجاز
- إثارة الفتنة
- أبراج الكهرباء
- أبراج كهرباء
نفّذ الإخوان التعليمات التى حصلوا عليها من قياداتهم، ومن دورات التدريب بالمراكز التركية، لزرع القنابل وتفجير أبراج الكهرباء وإحراق المنشآت والاعتداء على عدد من السفارات، حيث فجّر الإخوان خلال العام الماضى عدداً كبيراً من أبراج الكهرباء ألحقت بالدولة خسائر 600 مليون دولار، شملت تفجير برج كهرباء بمنطقة «سنوفر» التابعة لمركز الفيوم، وبرج كهرباء بمحطة «دمو» فى محافظة بنى سويف.
وفى سيناء، قُتل شخصان، وأصيب ثالث إثر انفجار بجوار محطة توليد كهرباء جنوب مدينة الشيخ زويد، كما فجّر عناصر «التنظيم» برجى تغذية كهربائية لمدينة الإنتاج الإعلامى، مما أسفر عن اتشاح معظم الشاشات بالسواد، كما شهدت محافظة البحيرة سلسلة من الأعمال الإرهابية والتفجيرات التى استهدفت أبراج كهرباء الضغط العالى بأماكن متفرّقة بأنحاء المحافظة، وذلك بتفجير 10 أبراج كهرباء للضغط العالى، خصوصاً الأبراج التى تربط بين مراكز عدة، لقطع الكهرباء وإثارة الفتنة وتأليب المواطنين ضد الحكومة، ومنها برج كهرباء «ضغط عالٍ» بناحية قرية معمل الزجاج التابعة لمركز كفر الدوار، حيث زرع الإخوان 4 عبوات ناسفة شديدة الانفجار، مما أدى إلى سقوط البرج والأسلاك على طريق «القاهرة - الإسكندرية» الزراعى، وتوقف حركة السير على الطريق بشكل كامل، وكذلك انفجار عبوة ناسفة أسفل برج «64 ضغط عالٍ» بالبحيرة، وبرجى ضغط عالٍ بمركز الدلنجات، وبرجى ضغط عالٍ بقريتين تابعتين لمركز دمنهور، بواسطة عبوات ناسفة، أسفر ذلك عن سقوطهما، وانقطاع التيار الكهربائى، وكان أول الأبراج التى سقطت هو برج «215» الكائن على خط كهرباء «دمياط - المحلة».
ويستخدم المخربون طرقاً عدة للتفجير، منها التفجير بالقنابل أو أنابيب البوتاجاز، أو المناشير لقطع القوائم الحديدية التى تحمل أبراج الكهرباء، أو قطع تلك القوائم بـ«لمبات اللحام» أو فك صواميل أبراج الكهرباء فتسقط على الأرض مع أى هزة بفعل الرياح، كما يلجأون إلى إطلاق الرصاص على الكابلات التى تحمل الكهرباء، واصطدام قوائم الأبراج أو المحطات أو المحولات بسيارات نقل، وجميع الأبراج ومحطات الكهرباء التى تعرّضت للتفجير ذات الجهد العالى.
ولم يمر على بيان حركات الإخوان الإرهابية على استهداف الرعايا الأجانب بمصر والسفارات الأجنبية أسابيع حتى تم استهداف القنصلية الإيطالية بتفجير سيارة مفخّخة بداخلها أكثر من ربع طن من المتفجرات أمام المبنى، مما أسفر عن استشهاد بائع متجول وإصابة 8 أشخاص، بالإضافة إلى تدمير جزء من مبنى القنصلية وتصدّع أكثر من 40 منزلاً ومحلاً تجارياً وتحطيم عدد من اللوحات الإعلانية»، وقبلها بأسبوعين استُشهد المستشار هشام بركات النائب العام على يد مجموعات مسلحة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالتعاون مع حركة حماس الفلسطينية، الجناح العسكرى للجماعة، حيث كشفت التحقيقات اضطلاع قادة الجماعة بتطوير لجان العمل النوعى وتأسيس مجموعات مسلحة لاستهداف رموز الدولة، والاستفادة مما اكتسبه عدد من عناصر مجموعات العمل النوعى من خبرات، والتخفيف من الضغط على مجموعات العمل النوعى القائمة.
لم تكن تلك المحاولات الوحيدة، بل قامت عناصر الجماعة بمحاولة اغتيال الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار علماء الأزهر، أمام منزله بأكتوبر، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، وقيادات كثيرة داخل وزارة الداخلية، ومنهم محمد مبروك ووائل طاحون.
وفى إحدى قضايا الإخوان كانت الجماعة أعدت قائمة الاغتيالات التى شملت المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل، يليه وزير الدفاع، واللواء أسامة الصغير، إبان توليه منصب مدير أمن القاهرة، وشيخ الأزهر، ووزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، والمستشار محمد ناجى شحاتة، والمستشار شعبان الشامى، ومدير أمن الفيوم، واللواء فؤاد عبدالحليم، مسئول التسليح بالقوات المسلحة، ووزير الشباب والرياضة.
وكشفت القائمة تخطيط عناصر الخلية لاغتيال السفير الإسرائيلى بالقاهرة، وتفجير فندقى «سميراميس» و«فورسيزون»، وسفارات روسيا، والإمارات، والولايات المتحدة الأمريكية، ومطار القاهرة الدولى، ومديرية أمن الشرقية.
وفى 3 فبراير 2016، عُثر على جثة شاب إيطالى على مشارف القاهرة فى مصرف بجانب طريق القاهرة - الإسكندرية السريع، وكانت جثة «جوليو ريجينى»، وقامت اللجان الإلكترونية للجماعة باتهام الأجهزة الأمنية بالتورط بقوة فى مقتل «ريجينى»، إلا أن الشواهد أكدت أن عناصر تابعة لجماعة الإخوان قد نفذت تلك الجريمة لأجل إحراج الحكومة المصرية. وقال بيرو دوناتو، رئيس الجالية الإيطالية فى مصر، إن أيادى خفية تسعى لإفساد العلاقات المصرية - الإيطالية، وإن تأثير ذلك لن يدوم. وأكد «دوناتو»، فى تصريحات سابقة لـ«الوطن»، أن الحكومة المصرية بريئة من مقتل الطالب «جوليو ريجينى»، وأن التفكير فى تورطها «هيافة وكلام بلا قيمة».
- أجهزة الأمن
- أسامة الصغير
- أمن الشرقية
- أمن الفيوم
- أمن القاهرة
- أنابيب البوتاجاز
- إثارة الفتنة
- أبراج الكهرباء
- أبراج كهرباء
- أجهزة الأمن
- أسامة الصغير
- أمن الشرقية
- أمن الفيوم
- أمن القاهرة
- أنابيب البوتاجاز
- إثارة الفتنة
- أبراج الكهرباء
- أبراج كهرباء
- أجهزة الأمن
- أسامة الصغير
- أمن الشرقية
- أمن الفيوم
- أمن القاهرة
- أنابيب البوتاجاز
- إثارة الفتنة
- أبراج الكهرباء
- أبراج كهرباء