مكة تجتذب جيلا جديدا من الحجاج الشباب

مكة تجتذب جيلا جديدا من الحجاج الشباب
- التربية البدنية
- السوق القديم
- العلامات التجارية
- المسجد الكبير
- جيل الشباب
- شمال لبنان
- صغار السن
- عيد الاضحى
- فرانس برس
- فريضة الحج
- التربية البدنية
- السوق القديم
- العلامات التجارية
- المسجد الكبير
- جيل الشباب
- شمال لبنان
- صغار السن
- عيد الاضحى
- فرانس برس
- فريضة الحج
- التربية البدنية
- السوق القديم
- العلامات التجارية
- المسجد الكبير
- جيل الشباب
- شمال لبنان
- صغار السن
- عيد الاضحى
- فرانس برس
- فريضة الحج
منذ قرون يتوجه الحجاج إلى مكة، مستعينين بما وفروه طوال حياتهم، بعضهم تكون رحلتهم طويلة، وبعضهم يأمل بحسن الخاتمة أو ربما وضعا اجتماعيا.
اليوم، باتت مكة تستقبل مزيدا من الشباب الذين لا يشكل الحج بالنسبة إليهم ذروة حياة بأكملها، أو يمنحهم وضعا اجتماعيا، بل يشكل "واجبا" دينيا فقط.
قدم محمد (33 عاما) مع زوجته إلى مكة، ليؤدي مناسك الحج هذ السنة، "ما أن توافرت الوسائل، وما دمنا نتمتع بالصحة"، على حد قوله، وهو واحد من كثيرين ينتمون إلى جيل الشباب الذين يكتسب موسم الحج معهم أهمية متزايدة.
ويقول محمد وزوجته مديحة (28 عاما) القادمان من باريس، إن عددا من أصدقائهما أدوا فريضة الحج قبلهما، وأكدت لهما وكالة السفر التي حجزا فيها رحلتهما، أنها تنقل عددا كبيرا من الأزواج الشباب.
ويضيف محمد، أستاذ التربية البدنية، لدى وقوفه في صف طويل أمام مطعم للوجبات السريعة، "الحج هو أحد الأركان الخمسة للإسلام، أنه واجب".
وتقول مديحة "بدلا من شراء سلع مادية، كالسيارة على سبيل المثال، من الأفضل أن ننفق مالنا في شيء يفيدنا على الصعيد الروحي".
ويقول الكاتب عمر الساخي، مؤلف كتاب "باريس - مكة، سوسيولوجيا الحج"، إن "الحج لم يعد الأفق الصوفي لحياة بأكملها، بل أنه حدث عقلاني عادي، يميل إلى إسقاط طابع الاستثنائية فيه ليصبح أمرا مبرمجا قابلا للتكرار".
وتزور سَنِيّة، المسلمة البريطانية التي كانت تحمل بيد عبوة مشروب غازي، وفي اليد الأخرى كيسا صغيرا من البطاطا المقلية، مكة للمرة الثانية في حياتها.
وفور خروجها من المسجد الكبير في مكة الذي أدت فيه الصلاة، توجهت لتناول طعام الغداء مع زوجها في واحد من المراكز التجارية الفائقة الحداثة التي تحيط بأقدس مكان لدى الاسلام.
وتتذكر الشابة التي ترتدي حجابا أخضر وأسود، "قبل 12 سنة، جئنا مع العائلة لتأدية فريضة العمرة"، لكنها تعود هذه المرة من أجل الحج، لأنه يشكل "تغييرا جذريا في الحياة".
وتضيف بابتسامة "من الأسهل عندما نكون صغار السن، تحمل المسيرات الطويلة والصلوات تحت الشمس اللاهبة".
ويبحث محمد خزما (27 عاما)، الذي يعمل حارسا أمنيا في طرابلس في شمال لبنان، عن طاولة شاغرة ليتناول فروجه المقلي، ويعرب عن سروره لتمكنه من جمع المبلغ للقدوم إلى مكة، لأن "ذلك فرصة لا تتوافر للجميع".
ويقول الساخي، إن النسبة المتزايدة لهؤلاء الشباب "المثقفين والمعتادين على السياحة والاستهلاك الجماعي" ساهمت رويدا رويدا في تغيير وجه مكة.
وأكد لوكالة "فرانس برس"، أن "العلامات التجارية الجديدة والمجموعات الكبيرة تجتذب هؤلاء الزبائن الجدد الذين لا تستطيع السوق القديمة المؤلفة من فنادق ومطاعم عائلية، إرضاءهم".
وتتذكر سنيّة قائلة، "خلال زيارتي الأولى إلى مكة قبل 12 عاما، كنا نأكل في الشارع"، أما الان "فالوضع أفضل بكثير، إذ نستطيع اختيار خدمة 5 نجوم".
لكن البعض يعرب عن الاستياء لاختلاط الروحانية بالاستهلاك الجماعي.
ويؤكد محمد خزما إنه لا يأبه بالمراكز التجارية والتبريد والمطاعم والمتاجر الأخرى.
ويقول الشاب الذي يرتدي جلابية قاتمة "أنسى كل هذا، آخذ القرآن، وبضع حبات من التمر وماء وأبقى في المسجد الكبير ابتداء من بعد الظهر حتى منتصف الليل".
ويعرب محمد ومهدية عن استيائهما أحيانا من هذه الرفاهية، "البعيدة جدا عن قساوة الصحراء وحقبة إبراهيم" الذي يتم استذكار تضحيته خلال عيد الأضحى.
ويقول محمد "أرغمنا على أن نأتي مع وكالة سفر، وأن ننزل بالتالي في الفندق الذي تعرضه علينا. لكن غالبا ما نتساءل عما إذا كان ذلك يتلاءم مع مساعينا الروحية".
ويضيف "المتاجر والرفاهية والمراكز التجارية تشوش على الجانب الروحي".
- التربية البدنية
- السوق القديم
- العلامات التجارية
- المسجد الكبير
- جيل الشباب
- شمال لبنان
- صغار السن
- عيد الاضحى
- فرانس برس
- فريضة الحج
- التربية البدنية
- السوق القديم
- العلامات التجارية
- المسجد الكبير
- جيل الشباب
- شمال لبنان
- صغار السن
- عيد الاضحى
- فرانس برس
- فريضة الحج
- التربية البدنية
- السوق القديم
- العلامات التجارية
- المسجد الكبير
- جيل الشباب
- شمال لبنان
- صغار السن
- عيد الاضحى
- فرانس برس
- فريضة الحج