المفتي: يجوز للمسؤولين عن بعثات الحج تنظيم "النفرة" بما يتلاءم مع عدد الحجاج

المفتي: يجوز للمسؤولين عن بعثات الحج تنظيم "النفرة" بما يتلاءم مع عدد الحجاج
- الإسلام دين
- الدكتور شوقى علام
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- الشريعة الإسلامية
- الفقه الإسلامى
- القواعد الشرعية
- المصلحة العامة
- بعثات الحج
- ذى الحجة
- أحوال
- الإسلام دين
- الدكتور شوقى علام
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- الشريعة الإسلامية
- الفقه الإسلامى
- القواعد الشرعية
- المصلحة العامة
- بعثات الحج
- ذى الحجة
- أحوال
- الإسلام دين
- الدكتور شوقى علام
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- الشريعة الإسلامية
- الفقه الإسلامى
- القواعد الشرعية
- المصلحة العامة
- بعثات الحج
- ذى الحجة
- أحوال
قال الدكتور الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إنه يجوز شرعا أن تكون نفرة الحجيج من عرفات، على مراحل، لتتم النفرة بسهولة ويسر، نظرًا للزحام والتدافع الشديد، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يعد تغييرًا في مناسك الحج، لكنه من باب التيسير الذي تأمرنا به دائمًا الشريعة الإسلامية.
وأكد مفتي الجمهورية، وفقا لبيان الدار، في رده على سؤال عن "مشروعية نفرة الحجيج من عرفات على مراحل بسبب الزحام والتكدس الشديد؟"، قائلا: "الأمر ليس تغييرا لمناسك الحج"، مشددًا على أحقية الجهات المسؤولة عن الحج في اتخاذ مثل هذا القرار.
وأضاف علام: "على المسؤولين عن بعثات الحج والجهات المختلفة ذات الصلة، أن تنظم النفرة والإفاضة من عرفات بما يتلاءم مع أعداد الحجيج ويمنع تكدسهم وتدافعهم".
ولفت مفتي الجمهورية، إلى أن الإسلام دين راقٍ في تعاليمه ونظامه، ويهدف في العبادات الشرعية إلى أدائها بطريقة تحفظ على المكلفين أمنهم وراحتهم وسلامتهم، موضحا أن الإسلام يقدم المصلحة العامة على الخاصة.
وأوضح علام، أنه يجوز شرعا لولي الأمر أو الحاكم تقييد المباح للمصلحة العامة، وذلك طبقًا لما هو مقرر في قواعد الفقه الإسلامي، قائلا: "لذا يجوز للقائمين على تنظيم الحج أن يتخيروا من المذاهب الفقهية المعتبرة ما يرونه محققا للمقاصد الشرعية والمصالح المرعية، ويكون أنسب لسلامة الحجاج، وأقرب لأمنهم وراحتهم، ويجوز لهم أن يجعلوا النفرة من عرفات على مرتين أو أكثر حسبما تقتضيه المصلحة العامة للحجيج، ولا يعد هذا تغييرا لمناسك الحج بحال من الأحوال.
وأشار مفتي الجمهورية، إلى أنه لا مانع شرعًا من ترك التقيد ببعض المذاهب الفقهية إذا كانت المصلحة في غيرها، قياسًا على ما تم الإفتاء به في رمي الجمرات، حيث إن التقيد بأدائه في بعض الأوقات دون بعض مشقة كبيرة على الحجيج، وأنه من القواعد الشرعية المقررة أنه "إذا ضاق الأمر اتسع"، موضحا أنه إلى ذلك يعد الوقوف بعرفات الركن الأساسي في فريضة الحج، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "الحج عرفة"، ويتم مع إشراقة صباح يوم 9 ذي الحجة.
- الإسلام دين
- الدكتور شوقى علام
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- الشريعة الإسلامية
- الفقه الإسلامى
- القواعد الشرعية
- المصلحة العامة
- بعثات الحج
- ذى الحجة
- أحوال
- الإسلام دين
- الدكتور شوقى علام
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- الشريعة الإسلامية
- الفقه الإسلامى
- القواعد الشرعية
- المصلحة العامة
- بعثات الحج
- ذى الحجة
- أحوال
- الإسلام دين
- الدكتور شوقى علام
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- الشريعة الإسلامية
- الفقه الإسلامى
- القواعد الشرعية
- المصلحة العامة
- بعثات الحج
- ذى الحجة
- أحوال