"الزراعة": استخدام المرشدين الزراعيين في رفع الوعى بالقضية السكانية

كتب: محمد أبو عمرة

"الزراعة": استخدام المرشدين الزراعيين في رفع الوعى بالقضية السكانية

"الزراعة": استخدام المرشدين الزراعيين في رفع الوعى بالقضية السكانية

قال الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إنه تم إعداد برامج لاستخدام المرشدين الزراعيين، ذلك من خلال المدارس الحقلية في عمليات رفع الوعي بالقضية السكانية، ويتم ذلك بالتنسيق مع وزارتي السكان والأوقاف، فضلاً عن منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال.

أوضح الوزير في تصريحات صحفية اليوم، أنه سيتم إتاحة فرص التدريب والتسويق للأعمال اليدوية البسيطة والحرف التراثية بالمناطق الريفية والبدوية والقرى ذات المنتج الواحد، من خلال النوادي النسائية ومراكز التدريب بالمديريات، وهو الأمر الذي سيتم التنسيق فيه مع وزارات التضامن الاجتماعي والقوى العاملة والتنمية المحلية، والسياحة والصحة، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، والمجلس القومي للمرأة.

أضاف فايد، أنه تم التوسع في إنشاء المدارس الحقلية بالقرى المختلفة على مستوى الجمهورية، التي سوف تعمل على تدريب المزارعين والفلاحين والمرأة الريفية على أساليب التنمية الزراعية المستدامة، فضلاً عن المساهمة في زيادة إنتاجية وجودة وربحية الزراعة الحديثة، والمحاصيل النباتية والحيوانية والسمكية.

وأشار وزير الزراعة، إلى أن المدارس الحقلية تنتهج الأساليب الزراعية الحديثة والمعاملات الزراعية الجيدة الموصي بها فنياً من قبل مركز البحوث الزراعية، مثل: "التقاوي المحسنة، وأساليب الري المطور والحديث"، فضلاً عن التسميد المتوازن والمكافحة المتكاملة للآفات، ومعاملات ما بعد الحصاد ومقاومة الأمراض الحيوانية مثل: "أنفلونزا الطيور، الحمى القلاعية وتطوير الري الحقلي".

وأوضح فايد، أن خطة التوسع في إنشاء هذه المدارس، تستهدف إحداث تنمية ريفية شاملة، حيث يأتي ضمن برامجها محو الأمية والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والتغذية السليمة وتمكين المرأة الريفية، فضلاً عن إقامة المشروعات الصغيرة للتصنيع الزراعي وتدوير المخلفات الزراعية واستخدامها كأعلاف غير تقليدية أو سماد عضوي.

وأكد وزير الزراعة، أن خطة التوسع بدأت بمحافظات الفيوم، وكفر الشيخ، والبحيرة، وبنى سويف، والمنيا، وأسيوط، حيث تعتبر هذه المحافظات نواه لتعميم المشروع في باقي محافظات الجمهورية، مشيراً إلى أن تلك المدارس ستوفر فرص حقيقية للعاملين في قطاع الزراعة، للرجل والمرأة الريفية على حد السواء.

ومن جهته قال الدكتور سيد خليفة رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، أنه تم التوسع أيضاً في أسلوب و منهج المدارس الحقلية، حيث تم دمجها ضمن استراتيجية الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية الشاملة على المستوي القومي، لافتاً إلى ان ذلك يزيد من فعالية الإرشاد الزراعي والريفي ويُرشد تكاليفه، ويحقق مبدأ المشاركة المجتمعية وتحسين مستوي المعيشة والتوعية والمعرفة للمجتمعات الريفية، ويضمن شمولية واستدامة التنمية الزراعية والريفية.

وأشار خليفة إلى أن هناك عدد من المؤسسات المحلية والدولية أشادت بنتائج وفعاليات المدارس الحقلية وقلة تكاليفها، مقارنة بأساليب ومناهج الإرشاد الزراعي والريفي التي كانت تستخدم سابقاً، ومن أبرز تلك المؤسسات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، هيئة المعونة الألماني  "GIZ"، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "الإيفاد".

 


مواضيع متعلقة