خبراء اجتماع: ساعات العمل الطويلة تسبب مشكلات أسرية وجسدية وذهنية

خبراء اجتماع: ساعات العمل الطويلة تسبب مشكلات أسرية وجسدية وذهنية
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر
حذر خبراء علم الاجتماع من خطورة العمل لفترات طويلة، وقالوا إن ابتعاد الرجال عن بيوتهم بسبب العمل فى وظيفتين لمواجهة ارتفاع الأسعار يؤدى إلى نتائج سلبية فى الحياة الأسرية وتربية الأطفال، مشيرين إلى أن ظاهرة «العمل فى شغلانتين» ليست جديدة وسبق أن انتشرت منذ سبعينات القرن الماضى لتعويض تدنى الأجور، إلا أن نطاق الظاهرة امتد حالياً ليشمل فئات مهنية جديدة بينها الأطباء وأساتذة الجامعات أيضاً.
{long_qoute_1}
الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، يقول: «ظاهرة القيام بعملين فى نفس الوقت ليست جديدة على المجتمع المصرى، وسببها الرئيسى تدنى الأجور، ويقوم بها غالباً رب الأسرة لتلبية احتياجات منزله ومصروفات أبنائه المتزايدة، خاصة إذا كانوا ملتحقين بمراحل تعليمية مختلفة، وفى سبيل ذلك يبحث الشبان عن أى عمل أو وظيفة فى ظل ارتفاع نسبة البطالة فى مصر، فقطاع السياحة مثلاً كان يعمل فيه قبل ثورة يناير 4 ملايين شخص وهم الآن عاطلون، واتجه الكثير منهم للعمل فى وظائف أخرى حتى لا يموتوا من الجوع، كالترجمة وتأجير السيارات والتدريس».
وأكد «صادق» أن هذه الظاهرة ليست جديدة على المجتمع المصرى، فقد انتشرت بكثافة فى السبعينات بعد توظيف عدد كبير فى الجهاز الحكومى للدولة، الذين اضطروا للعمل فى وظيفتين لأن مرتباتهم الحكومية متدنية وثابتة، وبالتالى كان يعمل الكثير من سكان القاهرة فى الوظائف الحكومية نهاراً، ويعملون على تاكسى أجرة مساء، أو فى قهوة أو فى أى عمل آخر.
وأضاف: هذه الظاهرة باتت لا تقتصر على الموظفين البسطاء فقط، وامتدت إلى أساتذة الجامعة الحكومية والمعيدين الذين يعملون فى أكثر من جامعة خاصة لزيادة دخولهم، وأساتذة الجامعة حالياً يتقاضون مرتبات أقل من ضباط الجيش والشرطة والقضاة ما يضطرهم إلى العمل فى أكثر من مكان.
ويضيف «صادق»: «عدم إتقان العمل من أهم نتائج قيام الشخص الواحد بأداء وظيفتين مختلفتين فى النهار والليل، بجانب الإجهاد الكبير الذى يصاب به الشخص، ما يؤثر على صحته وأوضاع أسرته المعيشية والأخلاقية».
وحول سبب الاضطرار للعمل فى وظيفتين، قال: «فى الحقيقة لو كان الاقتصاد جيداً والمرتبات كبيرة لما اضطر أحد للعمل فترتين ليلاً ونهاراً، وحتى الموظفون الذين يدفعون أقساطاً شهرية للتأمين الصحى لا يستفيدون منها؛ لأنهم متأكدون أن الخدمة الطبية سيئة جداً، كما أن المستشفيات الحكومية أسوأ بكثير وباتت القاعدة هى ارتكاب الأخطاء الطبية فيها».
وتابع «صادق»: «ضعف المرتبات ظاهرة تؤدى إلى تفشى ثقافة التسول، السايس يتسول النقود بحجة ركن السيارات فى منطقة سيطرته، مع أن الشارع ليس ملكاً له، ولا يدخل ضمن ورثه، الفراش أو العامل فى المستشفى بيدعيلك إن ربنا يكرمك ويقومك بالسلامة وعشان تخزى العين لازم تديله فلوس، عامل نظافة الشارع يقابلك يقولك كل سنة وانت طيب يا باشا عشان عاوز منك فلوس».
من جانبها، تقول الدكتورة هالة يسرى، أستاذ علم الاجتماع وخبير الاستشارات الأسرية: «ظاهرة العمل فى أكثر من وظيفة موجودة منذ فترة، خاصة بعد منتصف السبعينات، وهى ليست أزمة أو مشكلة لكنها ظاهرة صحية فى رأيى، طالما لا يؤثر عمله الثانى على عمله الأول أو وظيفته الحكومية التى لا يؤدى فيها بالشكل المطلوب، وإذا كان كذلك سيكون عملاً غير أخلاقى؛ لأن بعض الأفراد يفضلون التعيين فى الوظائف الحكومية من أجل تحقيق الأمان الوظيفى والمعاش فقط، بصرف النظر عن تأدية دور حقيقى أو الاجتهاد فى العمل، لذلك أعتقد أن قانون الخدمة المدنية سيعالج تشوهات الوظائف الحكومية، لكن إذا كان الشاب أو الموظف يقوم بعمله على أكمل وجه فلا ريب».
وتضيف: «أما النتائج السلبية التى قد تترتب على العمل فى وظيفتين فتتمثل فى إهمال المنزل والأسرة، وعلى هؤلاء عدم نسيان أنفسهم، جمع المال وتوفير احتياجات المنزل ليس كل شىء فى الحياة، عليك أن توازن بين العملين واحتياجات الأسرة والأولاد، وهو ما يلقى بظلاله على التربية داخل الأسرة، إذ إننا نسمع حالياً لغة غريبة تماماً من الأبناء نتيجة عدم وجود الأب بصفة متوازنة داخل المنزل، وهذا يأتى نتيجة انفصال الأب عن الأسرة معنوياً وجسدياً».
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر
- أساتذة الجامعات
- أساتذة الجامعة
- أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية
- إتقان العمل
- ارتفاع الأسعار
- ارتكاب الأخطاء
- الأخطاء الطبية
- البطالة فى مصر
- أبناء
- أجر