طاحونة «الشقيانين»: 16 ساعة عمل فى «شغلتين» وما فيش فايدة

كتب: عبد الفتاح فرج

طاحونة «الشقيانين»: 16 ساعة عمل فى «شغلتين» وما فيش فايدة

طاحونة «الشقيانين»: 16 ساعة عمل فى «شغلتين» وما فيش فايدة

يستيقظون من نوم قصير فى الصباح الباكر مع حاجتهم الشديدة له، ويهمون فى تثاقل وبطء شديدين لتجهيز أنفسهم لبداية يوم جديد، يخرجون فى هدوء من منازلهم، حتى لا يستيقظ أطفالهم الصغار، يسيرون بخطوات حثيثة لأماكن عملهم، فيقضون فيها نحو 8 ساعات كاملة مليئة بالحركة والنشاط، ثم يغادرونها وقد أصابهم ما أصابهم من التعب، ورغم أنهم يكونون فى أشد الاحتياج إلى قسط من الراحة أو قضاء فترة القيلولة فى البيت، إلا أنهم يتوجهون بدلاً من ذلك إلى أماكن عملهم الثانى، ليظلوا به حتى الساعات الأولى من الصباح، ثم يعودون أدراجهم إلى بيوتهم فيستسلمون للنوم لساعات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، دون رؤية أبنائهم الذين سبقوهم فى النوم أيضاً ثم يستيقظون من جديد لممارسة طقوسهم اليومية المعتادة، التى تخلو من المفاجآت وتتسم بالروتين والإجهاد.

{long_qoute_1}

«الوطن» ترصد أحوال «الشقيانين» فى مصر الذين يعملون فى أكثر من وظيفة لسد احتياجاتهم المعيشية، فى ظل ارتفاع الأسعار بصفة مستمرة مع تدنى الأجور، مع التعرف على رأى خبراء الاجتماع الذين حذروا من الابتعاد عن البيت ساعات طويلة من أجل العمل.


مواضيع متعلقة