الرشوة تحولت فى مكاتب الحكومة من «فلوس» لـ«حشيش»: «ماليش فى المال الحرام»

الرشوة تحولت فى مكاتب الحكومة من «فلوس» لـ«حشيش»: «ماليش فى المال الحرام»
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار
يبدو أن رشوة «الدرج المفتوح» التقليدية التى اعتاد عليها المواطن فى أغلب الأحيان لاستخراج ورقة رسمية أو لتقديم أخرى، وإنهاء معاملات خاصة كانت أو حكومية، تحولت إلى رشوة «المكتب المفتوح»، فقد أصبحت الرشاوى واضحة وأكثر غرابة مما كان يحدث فى زمن آبائنا، ولم تعد تتعلق بالمال فقط.
{long_qoute_1}
سعيد شكرى، أحد الذين تعرضوا لموقف طُلبت منه خلاله «رشوة غريبة» قبل أن يدخل أحد مقار الأحياء فى محافظة القاهرة لإنهاء بعض الأوراق الرسمية المهمة، ولم يكن «سعيد» يتوقع أن يتعرض لهذا الموقف الفريد من نوعه، فالموظف المكلف بإنهاء أوراقه طلب منه ببساطة وبوضوح تام «رشوة غريبة» لإنهاء أوراقه سريعاً، وما أثار اندهاش المواطن «سعيد» ليس طلب الرشوة فى حد ذاته ولكن نوعها، قال له الموظف: «احنا شباب زى بعض، لو ليك فى الحشيش مستنيك تحط لى حتة فى جيبى وأنا أخلص لك المصلحة دى.. أنا ماليش فى الفلوس الحرام»!
مشاعر «صدمة ودهشة» استقبل بها الشاب العشرينى «سعيد» هذا الطلب، حسب تعبيره، وهو يقول لـ«الوطن»: «أنا ماكنتش مستوعب ولا مصدق اللى سمعته، بقت الرشوة دلوقتى بتطلب من على المكتب ومش بس فلوس، وإزاى بيتكلم عادى وبجرأة بالشكل اللى مش مفهوم ده؟!».
ولم تكن هذه هى المرة الأولى التى يقع فيها «سعيد» فى أزمة من هذا النوع، فحين احتاج تجديد جواز سفره من أجل استخراج تأشيرة عمل بالخارج، جاءه الرد: «هتستنى من أسبوع لـ9 أيام». وحينما أعلن اعتراضه وحاجته للجواز سريعاً جاءه الرد الواضح السريع: «طب ما تشوفنا بحاجة وفتح مخك، واحنا نخدمك، سجاير نضيفة، أو حتى شريط عليه القيمة تجيبه وقت الاستلام».
ولم يستجب «سعيد» بالطبع لطلبات الرشوة التى طُلبت منه بشكل صريح وغريب فى الموقفين، فقد اختار أن يبتعد سريعاً عن المكان دون استكمال مصالحه: «الناس بقت تطلب عادى أى حاجة عايزينها ومن فوق المكتب، مابقاش فيه الرشوة بتاعة زمان اللى آخرها كانت فلوس وماكنتش بتطلب باللسان بالشكل الصعب ده، دلوقتى كل حاجة متاحة بدون أى رقابة»، وتابع قائلاً: «الإجراءات الصعبة والبطيئة للرقابة بتخلى طلب الرشوة سهل على المرتشين».
من جانبه، قال الدكتور محمد أحمد، الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، إن «الرشوة بكل أشكالها من الأشياء التى نهانا وحرمها القرآن الكريم والأحاديث النبوية باعتبار أنها مال حرام، أما من يطلب رشوة غير المال فهو يرتكب الوزر وزرين، لأن المخدرات وكل ما يغيّب العقل جريمة عقوبتها عند الله اللعن والطرد من رحمته يوم يبعثون، بالإضافة إلى وزر طلب الرشوة نفسها».
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار
- الأحاديث النبوية
- الأوراق الرسمية
- الدكتور محمد
- القرآن الكريم
- المال الحرام
- جامعة الأزهر
- جواز سفر
- عمل بالخارج
- كلية الشريعة والقانون
- أثار