الرشوة كلمة السر: «الشاى بتاعى»

الرشوة كلمة السر: «الشاى بتاعى»
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى
«فين الشاى بتاعى».. العبارة الأكثر تداولاً فى المصالح الحكومية، يسمعها المواطنون الذين يتوافدون على هذه المصالح من أجل إنهاء أوراق رسمية، ويمرون بالخطوات العادية المتبعة فى هذه الأحوال. ولكن، هناك دائماً من يقف لتصيد «الزبون»، الذى يقف متململاً فى آخر الطابور الطويل، يعرض عليه إنهاء أوراقه قبل من سبقوه مقابل مبلغ مادى.
ومع «الشاى بتاعى»، أصبح تقديم الرشوة والحصول عليها أمراً عادياً داخل المجتمع المصرى، وأصبحت المساومات تجرى أحياناً على مرأى ومسمع من الجميع، حتى انتشر الأمر فى قطاعات بعينها، وذاع صيت المرتشين فى المحليات على وجه الخصوص، البعض يتمكن من «تخليص مصالحه»، فى مقابل من يقف حائراً يبحث عن حقه الضائع.
ويقول الدكتور سعيد عبدالعظيم، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، إن «جنوح الموظف للحصول على رشوة له الكثير من الأسباب، فربما يمر هذا الموظف بظروف اقتصادية طاحنة، خصوصاً فى ظل تدنى رواتب الحكومة، أو يتطلع إلى الطبقات الاجتماعية الأوفر منه حظاً، خاصة أن التكنولوجيا الحديثة فتحت مجالات واسعة أمام المواطنين، حيث يشاهدون كيف تعيش الطبقات المرفهة، ويتطلعون أحياناً إلى هذه النوع من الحياة، وقد لعبت بعض الأفلام والمسلسلات دوراً سلبياً فى هذا الصدد، حيث قدمت نماذج تطورت حياتها بشكل ملحوظ بعدما استغلت وظيفتها بتلك الطريقة، وهى بذلك تقدم للمجتمع نماذج سلبية».
{long_qoute_1}
ويضيف «عبدالعظيم» أن «الرشوة أصبحت من الأمور الاعتيادية عند بعض الأفراد، فهناك مواطنون يدفعون الرشوة بشكل آلى من أجل إنجاز مصالحهم، حتى وإن كانت تلك المصالح قانونية، ومن المفترض أن يتم إجراؤها بشكل اعتيادى، ودون أى معوقات، ولكنهم يجدون كل من حولهم يقبلون على تقديم الرشاوى والحصول عليها، ولذلك يسيرون فى القطيع، خاصة عندما يجدون الدرج مفتوحاً، ويرغبون فى سلوك أقصر الطرق للوصول إلى الهدف».
ويعتبر «عبدالعظيم» أن «المواطن المصرى أصبح راغباً فى الحصول على المال بأى طريقة، والسبب الحقيقى فى الأزمة هو أن الموظف أصبح يعتمد فى معيشته على الإكرامية التى يحصل عليها من المواطن الذى يقوم بخدمته، والتى تحولت إلى رشوة مع مرور الوقت، وبات يضغط على المواطن لدفعها صاغراً، وهناك أشخاص غير متأزمين مادياً ولا يحتاجون الحصول على رشوة، ولكن الطمع والجشع والرغبة فى الحصول على أموال، واستخدام السلطة هى الدافع الرئيسى لهم فى هذا الطريق المنحرف، بجانب عدم وجود عقاب رادع لتلك النماذج، فكثير من المجرمين الذين دمروا اقتصاد البلد، وارتكبوا جرائم فى حق وطنهم، نجوا من المحاسبة، وهو ما قدم انطباعاً غير حقيقى بعدم وجود حسيب أو رقيب».
من جانبه، يقول محمد هانى، خبير الصحة النفسية، إن «الرشوة تحولت إلى سمة عامة فى المجتمع المصرى، وجزء كبير من هذه الأزمة ناتج عن تعاملات المواطنين الذين يرغبون دائماً فى تجاوز دورهم فى الطابور، أو من يرغبون فى الحصول على أشياء ليست من حقهم، فالمواطن المصرى أصبح يبحث عن الشخص المرتشى داخل كل مؤسسة، لكى ينهى له أوراقه، أو يساعده فى تسهيل مصالحه، وهكذا صارت العبارة الشائعة عند عموم المصريين هى: رايح أخلص مصلحة».
ويشير «هانى» إلى أن «المرتشى يبحث عن أى مسمى آخر للرشوة، حتى يتبرأ أمام نفسه من ذلك الخطأ، فيطلق عليها اسم (إكرامية) أو يقول للمواطن «فين الشاى بتاعى»، وأصبحت تلك الجريمة منتشرة فى كل مكان، فمن يقوم بقطع تذكرة القطار للمواطن ينتظر منه إكرامية، ومن يفتح الباب للداخل فى مصلحة حكومية ينتظر إكرامية، ومن ينهى الأوراق الرسمية كذلك، ومن يقوم بتخليص قطعة أرض أو أى مشروع ينتظر المال فى المقابل».
وينوه خبير الصحة النفسية بأن «المرتشى ليس دائماً فى حاجة إلى المال، حتى لا نعزو ذلك لظروفه الاقتصادية، فهناك من يحصلون على رواتب كبيرة، ولكنهم يطمعون فى الحصول على رشوة لأنهم يتطلعون دائماً إلى أكثر من الراتب الذى يحصلون عليه».
فيما يقول الدكتور محمد سيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع السياسى، إن «غياب قيمة العدل، وعدم المساواة، من الأسباب الرئيسية لانتشار الرشوة، ومعرفة متلقى الرشوة أن بإمكانه الهروب من المحاسبة، لأنه لاحظ أن مديره والأعلى منه فى المنصب يتلقى الرشوة أيضاً دون عقاب، وبالتالى صارت المنظومة كلها فاسدة».
ويرى «أحمد» أن «المرتشى لا يريد أن يرى نفسه مهزوماً، ولذلك يخلق لذاته وسائل دفاعية، ويضع صفاً طويلاً من المبررات، منها أن الجميع يتلقى الرشوة، وليس هو وحده فقط من يفعل ذلك، ويدعى أن الدولة تشجع على الرشوة، عندما يتم وضع موظف فى وظيفة معينة براتب ضئيل لا يكفى لمتطلبات حياته، وذلك ما يفتح باباً خلفياً للفساد، ولكن هناك نماذج ترفض الرشوة مهما بلغت المغريات، وهى نماذج راضية بحياتها، وضميرها لا يزال حياً، تخاف ارتكاب خطأ، أو الوقوع فى مشاكل، خاصة أن الشخص الذى يسلك ذلك الطريق، أى يتلقى رشاوى، يصبح هذا نمط حياته الدائم، حيث يعتمد دائماً على الحصول على المال بالفهلوة والنصب».
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى
- أستاذ الطب النفسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أوراق رسمية
- الأوراق الرسمية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدكتور محمد
- الصحة النفسية
- المجتمع المصرى
- المصالح الحكومية
- آلى