للمغتربين والمرأة العاملة والعزومات.. "الأكل البيتي" هو الحل

للمغتربين والمرأة العاملة والعزومات.. "الأكل البيتي" هو الحل
- رمضان
- الأكل البيتي
- سفرة رمضان
- رمضان
- الأكل البيتي
- سفرة رمضان
- رمضان
- الأكل البيتي
- سفرة رمضان
- رمضان
- الأكل البيتي
- سفرة رمضان
ينتظر الجميع رمضان بفارغ الصبر، ويحضرون أنفسهم لحياة روحية وعائلية ينتظرونها من العام للعام، ولكن على الجانب الآخر، هناك آخرون يحملون هموم أخرى في الشهر الكريم، كالأمهات التي تحتار في وجبات الإفطار اليومية، والعزومات التي لا تنتهي طوال الشهر، خاصة إذا كن من فئة "المرأة العاملة"، كذلك المغتربين الذين يعيشون بمفردهم ويفتقدون طعام أمهاتهم نظرا لاعتمادهم بشكل كبير على الوجبات السريعة، لذلك كان "الأكل البيتي" هو الحل السحري.
"الأكل البيتي".. خدمة انتشرت في السنوات الأخيرة، تتيح مختلف الأطعمة المعدة بالمنزل مقابل أسعار تحددها مقدمة الخدمة، ومع إقبال شهر رمضان وعزوماته، يتجه كثيرون إلى معدي "الأكل البيتي"، رنا أحمد.. تزوجت منذ عام وأكثر وتحمل هم رمضان وكيف توفق بينه وبين عملها خاصة بعد ما عانته العام الماضي، "بحتاس بمعنى الكلمة".. كان الوصف الأدق الذي عبرت به رنا عن حالتها في رمضان.
"صحابي اقترحوا عليا أجرب الناس اللي بتعمل أكل بيتي، شبه الأكل اللي بنعمله في البيت"، بعدها قررت رنا صاحبة الستة وعشرين عاما أن تعتمد على السيدات التي يقدمن خدمة "الأكل البيتي" في أغلب شهر رمضان هذا العام، "هحاول أوفق بين شغلي وفطاري أنا وجوزي، بس العزومات الكبيرة أكيد هعتمد فيها على الأكل البيتي اللي هشتريه، واللي مبيفرقش حاجة عن طعم أكلي، ويمكن أحلى".
"أحن إلى ملوخية ومحشي أمي".. أكثر ما يفتقده أحمد حسين المغترب عن محافظته، ويعمل بالقاهرة منذ أكثر من 4 سنوات، "جربت أكل بيتي مع واحد صاحبي مغترب مرة، وحسيته شبه أكل أمي، وعرفت إنه بيشتريه دايما أحسن من الأكل الجاهز اللي هرا معدتنا"، وهكذا.. كلما حنّ أحمد إلى طعام من يد والدته، يطلب أكل بيتي على الفور ليشعر وكأنه في بيته.
"أمنية" التي تخرجت من كلية الهندسة وعملت بمجال الديكور، بعد زواجها كان من الصعب النزول للعمل والتوفيق بينه وبين بيتها، فاستغلت وجودها في المنزل لعمل "الأكل البيتي" خاصة إنه لا يستلزم نزولها وتعده وهي في بيتها "الموضوع كان مريح بالنسبالي"، وعلى مدار ما يقرب من ثلاثة أعوام استطاعت أمنية أن تؤسس هذا المشروع بمساعدة شقيقتها، حتى أصبح لها "زباين بيطلبوهم بالاسم".
تجهيزات الشهر الكريم تبدئها أمنية حسام قبل رمضان بفترة حتى تستعد للاستماع بهذا الشهر من ناحية، وتوفير الخدمة التي تقدمها بشكل أفضل من ناحية أخرى، "أغلب الوقت بعمل الأكل اللي الناس طالباه بليل، في الفترة بين الفطار والسحور"، أما احتياجات منزلها وأسرتها الخاصة تقوم بها عادة في فترة النهار قبل الإفطار، "ببقى مجهزة لنفسي حاجات برده عشان أسهل الأمور عليا، بحيث أعملها بسرعة ومتخدش مني وقت قبل الفطار، ومتحتاجش مجهود كبير".
تنظم أمنية وقتها خلال يوم رمضان، تبدأه بتجهيز احتياجات أسرتها، ثم تسلم الأوردرات التي أعدتها بالفعل وتم الإبلاغ بها قبلها بيومين على الأقل، ويستلمها أصحابها قبل الفطار عادة، لتبدأ من جديد بعد الإفطار في الإعداد لطلبات اليوم التالي، التي أكثرها من العزومات والأشخاص المغتربين "رمضان اللي فات كنت بتعامل مع مغتربين بشكل منتظم، كل يوم ليهم وجبات، وأغلب الأوردرات في رمضان عموما هي العزومات".
الثنائي ندى عبد ربه ووالدتها، بدئا سويا مشروع "الأكل البيتي" منذ شهور، الأم تقوم بإعداد طلبات الطعام والابنة تقوم بالتسويق لمشروعهما من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتستلم قوائم الطلبات، "بدأنا بدايرة صغيرة من معارفنا وقاريبنا وصحابنا، واتفاجئت إن البيزنس ده منتشر وناس كتير بتطلبه، ولقينا إقبال كبير بعدها بفترة خصوصا من الستات اللي بتشتغل والمغتربين، واللي معندهمش وقت خالص إنهم يعملوا أكل".
"الناس اللي بتشتغل وقت الفطار هي هدفنا في أول رمضان يعدي علينا".. هكذا قررت ندى ووالدتها إعداد وجبات تكفي من فردين لأربعة لهؤلاء الذين يعملون أثناء وقت الإفطار، أو الأسر الصغيرة، بدلا من الاعتماد على مطاعم الوجبات السريعة، "هنعمل منيو ثابت خلال رمضان، عشان نسهل على الناس وعلينا توفير الأكل البيتي الحلو"