بالصور| "أوبر مش بس عربيات".. "Yumamia" موقع إلكتروني لـ"الأكل البيتي"

بالصور| "أوبر مش بس عربيات".. "Yumamia" موقع إلكتروني لـ"الأكل البيتي"
الحاجة تولد أفكارًا منيرة في أغلب الأحوال، فمعظم المغتربين في البلاد المختلفة يشتاقون إلى تذوق طعام "بيتي" يشبه ما اعتادوا عليه من صنيع أمهاتهم، أكثرهم يرضخ للأمر الواقع ويعيش أسيرًا لـ"الأكل الجاهز"، لكن شابين مصريين منهم قررا أن يبحثا ولا يكتفيا بـ"الحنين إلى خبز الأم"، وأنشآ في الإمارات مشروعا يوفر الطعام البيتي للمغتربين.
"Yumamia".. موقع إلكتروني يعمل على مدار الساعة، يقدم وجبات غذائية منزلية لمريديه الذين يتواصلون عن طريق الرقم المنشور، ويطلب العميل الوجبة ويصنع الوجبات سيدات ماهرات في الطبخ في نفس الموقع الجغرافي للمتقدم بالطلب، يعملن من بيوتهن، بدأت فركته في دبي في نهاية العام 2014 حيث يعمل "بلال مروان" المدير التنفيذي للمشروع وصديقه، وقرر بلال بعد عودته لمصر أن يفتتحا مشروعهم أيضًا منذ أشهر قليلة.
"أوبر الأكل".. التوصيف الذي يطلقه "بلال" على مشروعه، ويوضح لـ"الوطن"، أنهم يجرون تدريبات خاصة للعاملين في صنع الوجبات "والإضافات" التي قد يفتقدها البعض وتعريفهم بقائمة الطعام الخاصة بالموقع، كما يجرون لهم تحاليل طبية حتى يحصلوا على شهادة طبية من وزارة الصحة تفيد خلو الشخص من أي إصابات خطيرة، أو من شأنها الإضرار بصحة الآخرين إذا صنع الأكل بنفسه، وتتحمل الشركة الضرائب، حماية للمستهلم والالتزام بقوانين الدولة، في حين تعامل العاملين معهم كالموظفين ويحاسبون بـ"الطلبية".
يضم "يماميا" 150 طباخًا، 99.5% منهن سيدات، يعملن من بيوتهن، لكن تُعاين الشركة منازلهن ومطابخهن ومعلوماتهن عن كيفية حفظ وسلامة الطعام قبل الموافقة على الانضمام إليها، ويشير "المدير التنفيذي للمشروع" أن الإدارة تُحضر الخامات للعاملين، لضمان جودة الطعام، وحتى اللحوم تتعاون مع موردين بأعينهم للتأكد من سلامتها.
لا يكتف "مروان" من ضمان الخامات وجودة "الشيفات" بل خصص فريقًا مكونًا من 12 موظف تقريبًا يهاتفون العملاء بعد مرور يوم على طلبهم للوجبات، للتعرف على آرائهم وتقييم "الطبّاخ" بإعطاء درجة من 1: 5، ويعملون على تحضير "تطبيق" على الموقع الإلكتروني يستطيع من خلاله العميل تقييم جودة الطعام مباشرة.
يتطلع "بلال" إلى توسيع المشروع في عدد من البلدان العربية، مشيرًا إلى أنه لقى صدى واسعًا في مصر، لمهارة السيدات ولظروف البلد التي تضطر بسببها النساء في العمل لمساعدة الأسرة في دخلها لمواجهة ظروف المعيشة، لافتًا إلى أنهم لا يغالوون بالأسعار وأن السيدات العاملات هم الفئة المستهدفة أكثر لانشغالهم الدائم وتتقدم لهم طعام بجودة جيدة وسعر أقل من المطاعم قائلًا: "أكل البيت مهما كلف عمره ما هيكون زي المطعم".