«موسم التسريبات» بدأ بنشطاء «6 أبريل» وقيادات «الإخوان».. وانتهى بـ«امتحانات الثانوية»

«موسم التسريبات» بدأ بنشطاء «6 أبريل» وقيادات «الإخوان».. وانتهى بـ«امتحانات الثانوية»
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل
لم يكن ما حدث فى امتحان مادة «اللغة العربية» للثانوية العامة قبل أيام إلا حلقة جديدة من سلسلة طويلة للتسريبات التى باتت تفاجئ المصريين من آن إلى آخر، حيث بدأ «موسم التسريبات» فى مصر من خلال عرض مكالمات تليفونية خاصة جداً لرموز سياسية ونشطاء وقيادات «إخوانية»، واستمر بعد ذلك ليطال بعض الإعلاميين، إضافة إلى تسريب الأغانى والأفلام وبعض حلقات المسلسلات الرمضانية لهذا العام.
{long_qoute_1}
كانت البداية بمكالمات هاتفية تم تسريبها لعدد من رموز ونشطاء ثورة 25 يناير وتحديداً قيادات فى «حركة 6 أبريل» أبرزهم أسماء محفوظ وأحمد ماهر ومحمد عادل وعبدالرحمن يوسف ومصطفى النجار وغيرهم، وقيل حينها إن نشر هذه المكالمات ما هو إلا محاولة لـ«تشويه الثورة» والقضاء على رموزها وكشفهم أمام الرأى العام.
وكشف أحد هذه التسريبات، على سبيل المثال، عن مكالمة تليفونية دارت بين «محفوظ» ومحمد سوكة، عضوى «6 أبريل»، يشير فيها «سوكة» إلى أن «ماهر» تلقى أموالاً من دولة قطر قائلاً «عرفنا المبلغ اللى جه من قطر 60 ألف ريال قطرى اديتهمله الشيخة موزة»، بالإضافة إلى إشارته لعلاقة مشبوهة بين «غنيم» وأجهزة المخابرات الأمريكية والغربية.
كما حاز الدكتور محمد البرادعى، نائب الرئيس السابق، على نصيب كبير من التسريبات لمكالمات مسجلة له أذيعت فى برنامج «الصندوق الأسود» الذى كان يقدمه النائب عبدالرحيم على، وكشفت تلك التسريبات عن رؤى وأفكار لـ«البرادعى» لم يكن قد صرح بها من قبل، بل إنه استهان بالكثير من الرموز السياسية فى مصر خلال هذه المكالمات، ما كشف عن رأيه الحقيقى فيهم. وفى أحد تسريبات «البرادعى» جاء أن الإعلامى حافظ الميرازى تواصل معه وقال له إن 20 من «رموز مصر» سيقومون بعقد حوار وطنى، فقال «البرادعى» فى المكالمة التى كان الطرف الآخر فيها شقيقه: «رموز مصر يعنى زبالين مصر، دى ناس متخلفة ولايصة، دى حاجة زى اللى كانوا بيعملوها أيام عبدالناصر كل واحد يقول كلمة ويمشى، لا يمكن أطلع مع 20 حمار، مصر دى مافيهاش 3 رموز، هتلاقى حمدين صباحى وأيمن نور وبتاع، خلينى أنا أشتغل لوحدى خالص، أنا بتويتة واحدة (تغريدة على موقع تويتر) أو بحوار تليفزيونى أقدر أعلق على الحوار بتاعهم ده».
وفى تسريب آخر لحوار دار بين الرئيس المعزول، محمد مرسى، ومحاميه الدكتور محمد سليم العوا، تشكك «مرسى» فى جدوى المحاكمات، وأبدى تخوفه من استمرار الرئيس «السيسى» قائلاً «إذا استمر السيسى فى مكانه، القعر بتاعه لسة ما بانش، ولا قيمة للعيال دول المحامين، وحتى القضاة دول ولا يساووا، وإذا راح فى داهية وغالباً هيروح فى داهية فيبقى مالهاش قيمة برضه، فنخلّص إحنا الناس المحبوسين الغلابة، واللى بيموتوا فى الشارع دول كل يوم، فنوقف الموت».
وتحت عنوان «تسريبات الإخوان» دُشنت صفحة على «فيس بوك»، أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى، حين أكدت الصفحة أن بحوزتها «تسريبات» لقيادات فى جماعة الإخوان، يصل حجمها إلى 15 ساعة، وكان أحد تلك التسريبات للمهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد الجماعة، قبل الدفع به كمرشح لرئاسة الجمهورية فى عام 2012. وقال «الشاطر» فى التسريب الخاص به: «لا بد أن نركز فى السلطة شوية»، ليرد عليه أحد قيادات الإخوان الذى حضر الاجتماع المنعقد فى منزل الشاطر، ولم تظهر صورته فى الفيديو: «أفضل عدم الإعلان عن هذه النقطة الآن للجمهور وللعامة، ويكون ده لينا إحنا»، ليرد عليه الشاطر قائلاً: «أنا هقول بعد كده إيه اللى يتقال وإيه اللى مايتقالش».
وعلى المستوى الفنى، أصبحت «التسريبات» العدو الأول لأى عمل سينمائى أو تليفزيونى أو غنائى قبل عرضه، حيث يفاجأ صناع الفيلم أو المسلسل أو الأغنية بتسريب أعمالهم على الإنترنت قبل إصدارها بشكل رسمى، ومؤخراً طالت التسريبات المسلسلات الرمضانية، وأشهرها مسلسل الفنان عادل إمام ««مأمون وشركاؤه» الذى تم تسريب 5 حلقات كاملة منه قبل بداية عرضه بأيام.
وهناك قضية شغلت الرأى العام مؤخراً وهى القبض على الفنانة غادة إبراهيم بتهمة إدارة وتأجير مسكن لممارسة الأعمال المنافية للآداب، تلك القضية التى شغلت الرأى العام وقتها، وطالتها التسريبات أيضاً حيث تم تسريب مكالمة تليفونية لـ«غادة» من داخل حجز الشرطة مع عادل توماس الصحفى بجريدة «النبأ».
وجاء فى المكالمة على لسان «غادة» للصحفى: «انت عارف فيه كام واحدة هنا بيدعوا عليك يا عادل، أما أنا فبتعامل معاملة كويسة من أصغر عسكرى لحد المأمور»، فى إشارة إلى نشره أخباراً تتعلق بقضية ممارسة الأعمال المنافية للآداب، التى نفتها الفنانة نفياً قاطعاً. وعلى المستوى الإعلامى، أُذيع مؤخراً تسريب لمكالمة تليفونية وُصفت بأنها «جنسية»، قيل إنها للإعلامى يوسف الحسينى، وتساءل الكثيرون عن مدى صحتها، خاصة بعد موقف «الحسينى» المعارض لقضية جزيرتى «تيران وصنافير» وتأكيده تبعية الجزيرتين لمصر.
وسبقت واقعة «الحسينى» واقعة أخرى نشر خلالها الإعلامى أحمد موسى فى برنامجه «على مسئوليتى» صوراً فاضحة للنائب البرلمانى المخرج خالد يوسف، الذى قال إن «توجيه الاتهام له فى واقعتين مختلفتين فى نفس الوقت، يدل على أن هناك يداً تقف وراء هذا الأمر بغرض جره إلى هذا المستنقع وتشويه صورته»، ولكن «موسى» عاد ليعتذر عن نشره تلك الصور بعد ذلك وأعلن عن أنه «لم يقصد الإساءة لأحد أو تشويه صورته أمام الرأى العام».
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل
- أحمد ماهر
- أسماء محفوظ
- أيمن نور
- الأعمال المنافية للآداب
- الإعلامى أحمد موسى
- الإعلامى حافظ الميرازى
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد البرادعى
- «السيسى»
- أبريل