بروفايل «قلاش».. نقيب فى أزمة

بروفايل «قلاش».. نقيب فى أزمة
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة
يشهد له الوسط الصحفى، بأنه واحد من أنزه الصحفيين، وأكثرهم حرصاً على مصلحة المهنة، هادئ الطبع ولا يهوى كثرة الكلام، مبتسم دائماً، قرّر أن يحمل على عاتقه هموم المهنة، فى ظل ظروف صعبة، إنه يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، الذى يواجه اتهامات إيواء شخصين مطلوبين أمنياً لدى الجهات القضائية، فى سابقة هى الأولى فى تاريخ نقابة الصحفيين.
نقيب الصحفيين، الذى امتثل للتحقيق أمام النيابة التى وجّهت إليه تهم نشر أخبار كاذبة حول اقتحام مقر نقابة الصحفيين، من خلال اﻹدلاء بتصريحات صحفية، وإيواء الزميل عمرو بدر، ومعه المتدرّب محمود السقا، المطلوبين للعدالة، بمقر النقابة، رفض دفع الكفالة التى أقرتها النيابة للإفراج عنه، مساء أمس الأول، لرفضه التهم التى وُجّهت إليه.
الأزمة التى تصاعدت بين جموع الصحفيين ووزير الداخلية على أثر اقتحام قوة شرطية للنقابة، والقبض على الصحفى والمتدرّب، والتى نفت وزارة الداخلية الاقتحام، وقالت إن إلقاء القبض عليهما جاء تنفيذاً لأمر ضبط وإحضار من النيابة، لا أحد يعلم إلى أى منتهى ستكون.
ولقى «قلاش» دعماً من تجمع العشرات من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، أمام قسم قصر النيل، تضامناً معه وجمال عبدالرحيم، السكرتير العام للنقابة، وخالد البلشى، رئيس لجنة الحريات بالنقابة، بعدما قضوا ليلتهم أمس الأول داخل القسم، تمهيداً للعرض على النيابة.
«قلاش» الذى يشغل الآن منصب نقيب الصحفيين، اعتاد المشاركة فى فعاليات العمل النقابى، فقد انتُخب عضواً لمجلس نقابة الصحفيين أربع دورات متتالية، وسكرتيراً عاماً للنقابة، لمدة ثمانى سنوات، ولم تكن تلك هى المرة الأولى التى يُقرّر فيها «قلاش» أن يقف وجهاً لوجه فى مواجهة مع وزير داخلية، فقد سبق له أن خاض معركة مع الوزير الأسبق حبيب العادلى، لخّصها فى كلمات جاءت فى مقال له: «إن النقابة لا تقبل دروساً أو وصاية من أحد، ولا يمكن الحديث عن الإصلاح السياسى، إذا ظل ملف السياسة الداخلية تحكمه وزارة الداخلية».
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة
- أمر ضبط وإحضار
- إلقاء القبض
- الإصلاح السياسى
- الجمعية العمومية
- الجهات القضائية
- السكرتير العام
- العمل النقابى
- القبض على
- القبض عليهم
- أخبار كاذبة